#adsense

وقف إطلاق النار.. نتنياهو يلوح بدخول العمق اللبناني إذا لم يقبل “الحزب”

حجم الخط

لا تزال المراوحة تخيم على الوضع في لبنان، مع الأنباء السارية عن محاولات حثيثة في محاولة وقف إطلاق النار وتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتانياهو بتوسيع العملية البرية الى العمق اللبناني إذا لم يوافق “الحزب” الذي لا يزال براهن على الميدان على وقف إطلاق النار. كل ذلك، غداة تسليم السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون رئيس مجلس النواب لمسودة اقتراح لوقف إطلاق النار. إذ يسعى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الى وقف اطلاق النار قبيل تنصيبه في كانون الثاني المقبل.

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal، الجمعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخطط لدخول العمق اللبناني إذا لم يقبل “الحزب” وقف النار.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدرين سياسيين قولهما إن السفيرة الأميركية لدى لبنان سلمت مسودة مقترح هدنة إلى رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الخميس، لوقف القتال بين جماعة “الحزب” وإسرائيل، من دون الخوض في تفاصيل.

من جهتها أكدت مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن حزب الله أبلغ حليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنه “لا يزال يراهن على الميدان”.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التوسط في وقف إطلاق النار الذي سينهي الأعمال القتالية بين حليفتها إسرائيل و”الحزب” المدعوم من إيران، لكن الجهود لم تثمر بعد عن نتيجة.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية جوية وبرية مكثفة على لبنان في أواخر أيلول بعد تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بالتوازي مع حرب غزة.

وذكر مصدران سياسيان لبنانيان كبيران أن السفيرة الأميركية ليزا جونسون التقت بري، والذي كلّفه “الحزب” بالتفاوض، الخميس لتقديم أول مقترح مكتوب من واشنطن منذ عدة أسابيع على الأقل. وقال أحدهما لوكالة “رويترز”: “هي مسودة لجلب الملاحظات من الجانب اللبناني”. ولم يتمكن أي من المصدرين من تقديم تفاصيل عن بنود المقترح.

وتركزت مبادرات الهدنة حتى الآن حول آليات لتطبيق أفضل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي أنهى الحرب بين حزب الله وإسرائيل في عام 2006، وينص على أن جنوب لبنان يجب أن يكون خاليا من الأسلحة التي لا تنتمي إلى الدولة اللبنانية.

وتتضمن مسودة المقترحات التي تسربت في الأسابيع القليلة الماضية تفاصيل حول آلية مراقبة قد تشمل دولا أخرى.

ومنذ بدء تبادل القصف بين “الحزب” وإسرائيل في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 3360 شخصا و14,417 جريحاً في لبنان، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وطالت الغارات الإسرائيلية منازل المواطنين والمنشآت المدنية والصحية والطرقات. وأسفرت عن موجة نزوح واسعة، حيث نزح أكثر من مليون و200 ألف شخص من المناطق المستهدفة.

 

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل