#dfp #adsense

خاص ـ التعديلات تنسف المفاوضات؟

حجم الخط

خاص ـ التعديلات تنسف المفاوضات؟

تتزاحم التقارير وتكثر التكهنات، ونيران الطائرات تحرق أي بصيص للأمل، ومسودة المفاوضات لا تزال سوداء قاتمة لا افق لها ولا مصير يتمتع بالحد الأدنى من الوضوح. أما التوقعات في قرب الوصول الى وقف اطلاق النار فتحاكي الآمال التي عُلقت على مفاوضات غزة، فالنهج ذاته والمصير ذاته، لبنان تحت القصف يدفع أثماناً في الأرواح والممتلكات من لحمه الحي، لكن الأمل بالوصول الى الحل يبقى قائماً على قاعدة تفاءلوا بالخير تجدوه.

في التفاصيل، تعتبر مصادر مطلعة على مجريات ما يحصل اليوم في المفاوضات القائمة، أن النية لدى الطرفين موجودة، لكنها مجرد نوايا من دون أي نتيجة، ولا تزال الأمور غامضة على الرغم من كمية الاخبار التي تُضخ في الاعلام، فلكل جهة مصادر تعمل على ترويج الوصول الى اتفاق، لكنها مجرد فقّاعات اعلامية ومصادر تعمل على بث التفاؤل لا أكثر.

تقول المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني: “لبنان الرسمي لا يزال يخشى اعلان رفض بعض البنود، ولن يفعل ذلك، بل سيُبقي الكرة في الملعب الاسرائيلي لتجنب تحميل لبنان فشل المفاوضات، والسياسة المعتمدة من قبل لبنان تقوم على المزيد من درس المسودة، وابداء الملاحظات، ووضع نقاط الخلاف في عهدة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين من دون اعلان الرفض، وهذه السياسة المعتمدة ستأخذ المزيد من الوقت”.

تضيف المصادر: “الشروط الموضوعة في الاتفاق يمكن تعديلها، لكن التعديلات يمكن ان تؤدي الى نسف المفاوضات، لأنه من الواضح أن اسرائيل لم تعد تقبل أو تكتفي بتطبيق القرار 1701، بل تريد ضمانات عملية لتطبيقه خصوصا فيما يتعلق بالقرار 1559 أيضاً الذي لا يمكن ابعاده او فصله عن القرار 1701، والخلاف اليوم هو حول تلك الضمانات، وهذا يعني ان وقف اطلاق النار لا يزال بعيد المنال، والوضع على الارض في لبنان يزداد تصعيداً، والاستهدافات لا تزال تطاول قيادات الحزب العسكرية منها والسياسية وآخرها كان استهداف مسؤول العلاقات الاعلامية في الحزب محمد عفيف، وهذا الاستهداف يدل على ان اسرائيل ماضية في خطتها بضرب الحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل