.jpg)
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الإثنين، أن استخدام القوات الأوكرانية صواريخ فرنسية لضرب الأراضي الروسية يبقى “خيارا”، بعدما سمح الرئيس الأميركي جو بايدن لكييف باستخدام أسلحة أميركية لضرب عمق روسيا.
قال بارو لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: “قلنا بصراحة إن هذا خيار يمكن أن ندرسه إن كان الأمر يتعلق بالسماح بضرب أهداف يشن منها الروس حاليا هجمات على الأراضي الأوكرانية”، حسب وكالة فرانس برس.
واستشهد بارو بتصريح أدلى به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أيار، بشأن حق كييف باستهداف العمق الروسي، مضيفا: “لذلك.. لا جديد” بشأن هذا الموضوع.
أجاز الرئيس الأميركي جو بايدن لأوكرانيا، استخدام الصواريخ الأميركية بعيدة المدى، على أن يتركز هذا الاستخدام في كورسك الروسية.
أفادت “الحرة” في واشنطن أن “الإدارة الأميركية تعتبر قرار روسيا بإشراك قوات من كوريا الشمالية في القتال يشكل تصعيدا لهذا النزاع”.
في وقت سابق من الأحد، امتنعت وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق على التقارير التي تحدثت عن سماح بايدن لأوكرانيا باستخدام صواريخ “أتاكمز” أميركية الصنع ضد أهداف داخل روسيا.
نقلت مراسلة “الحرة” عن البنتاغون القول “نمتنع حتى الآن عن التعليق على التقارير بشأن السماح لأوكرانيا استخدام الصواريخ الأميركية طويلة المدى ضد أهداف داخل روسيا”.
شهدت الساعات الأخيرة، تصعيدا عسكريا روسيا في أوكرانيا، بعدما شنت القوات الروسية هجوما هو الأعنف منذ نحو 3 أشهر، استخدمت فيه الصواريخ والطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط 10 قتلى.