Site icon Lebanese Forces Official Website

ما هي أقصى مسافة تصلها الصواريخ بعيدة المدى داخل روسيا؟

في خطوة تثير جدلاً واسعاً على الصعيدين السياسي والعسكري، سمحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لأوكرانيا باستخدام الصواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف داخل العمق الروسي، في تصعيد جديد للصراع القائم. تشمل هذه الصواريخ الأميركية “أتاكمز” و”GMLRS”، بالإضافة إلى “ستورم شادو” البريطاني و”سكالب إي جي” الفرنسي. جاء هذا القرار قبل نهاية ولاية بايدن، ما أثار عاصفة من الانتقادات، خصوصاً من الجمهوريين الذين حذروا من احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة. وبينما تواصل أوكرانيا تعزيز قدراتها العسكرية، تُطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذا القرار على التوازن الإقليمي ومستقبل النزاع الدائر.

أفادت وسائل إعلام غربية بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن سمحت لكييف بضرب عمق الأراضي الروسية بـ”الصواريخ بعيدة المدى”.

ووفقا للتقارير فإن الصواريخ بعيدة المدى المقصودة في هذا الأمر هي صواريخ “أتاكمز” وGMLRS، الأميركية، بالإضافة إلى صواريخ “ستورم شادو” البريطاني و”سكالب إي جي” الفرنسي.

وكانت القوات الأوكرانية استخدمت صواريخ ستورم شادو وسكالب في مناطق العمليات العسكرية داخل الحدود الأوكرانية، في وقت سابق، ونجحت أنظمة الدفاع الجوي الروسية في إسقاطها.

وأجرت وكالة “سبوتنيك” تحليلا حول المواقع التي يمكن أن تصل إليها استهدافات الصواريخ  بعيدة المدة من طرازي أتاكمز وGMLRS.

المدى الأقصى لصواريخ أتاكمز هو 300 كيلومتر، في حين أن الحد الأقصى لصواريخ GMLRS هو 85 كيلومترا.

ووفقا لمدى هذه الصواريخ، فإن أقصى ما يمكن أن تصل إليه هذه الصواريخ، موضحة في الإنفوغرافيك المرفق.

صاروخ أتاكمز:

المدى: 300 كيلومتر

الطول: 4 أمتار

نصف القطر: 61 سنتيمترا

الرأس المتفجر: 221 كيلوغراما من مادة شديدة الانفجار

يطلق من عربة

يعمل يتوجيه من نظام جي بي أس

نسبة الخطأ: 10-50 مترا

يشار إلى أن مدى صاروخ ستورم شادو البريطاني وسكالب الفرنسي يصل إلى 250 كيلومترا.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن سمح لأوكرانيا باستخدام الصواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية، مما أثار انتقادات واسعة من الجمهوريين وتحذيرات من اندلاع حرب عالمية ثالثة. وانتقد العديد من الجمهوريين، بمن فيهم الرئيس المنتخب دونالد ترامب الابن وعضوة الكونغرس مارجوري تيلور غرين، القرار باعتباره تهديدًا للأمن العالمي ومحاولة من بايدن لإشعال صراع كبير قبل مغادرته البيت الأبيض.

لم يمر قرار الرئيس الأميركي جو بايدن السماح لأوكرانيا باستعمال صواريخ بعيدة المدى سلمتها إياها واشنطن نحو عمق الأراضي الروسية، مرور الكرام.

فقد أثار هذا القرار الذي أتى قبل شهرين من تسليمه السلطة رسمياً إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، العديد من الانتقادات لاسيما من قبل الجمهوريين.

إذ اعتبر العديد منهم أن خطوة بايدن هذه تمهد الطريق لاشتعال حرب عالمية ثالثة، وفق تعبيرهم.

اندلاع حرب عالمية ثالثة

كتب نجل ترامب في تغريدة على حسابه في منصة “إكس”، مساء أمس “يبدو أن المجمع الصناعي العسكري يريد التأكد من اندلاع الحرب العالمية الثالثة قبل أن تتاح لوالدي فرصة إحلال السلام وإنقاذ الأرواح”.

اقرأ أيضاً: زيلينسكي: 2025 ستكون “حاسمة” بين أوكرانيا وروسيا​

Exit mobile version