Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ حرية التحرك العسكري لإسرائيل.. بند يفخّخ المفاوضات؟

المفاوضات

يبدو أن الطقس العاصف الذي خيّم على لبنان يوم أمس، عكس برودته على مجريات المفاوضات. فبعيداً عن الابتسامات المتبادلة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والموفد الأميركي هوكشتاين، اتّسم اللقاء بينهما بالجدية، واستغرق ساعتين، لكن النتيجة كانت تصريح مقتضب من هوكشتاين من دون أي عبارات توحي بأننا اقتربنا من الحل.

في معلومات خاصة لموقع “القوات”، إن “الموفد الأميركي كان حازماً جداً خلال الساعتين اللتين أمضاهما في عين التينة، إذ أوصل رسالة واضحة بأن الوقت يمر، وعلى لبنان عدم تضييع الفرصة الأخيرة وأن يكون واقعياً نظراً لما يتعرض له، خصوصاً من قبل “الحزب” الذي تعرّض إلى ضربات قاسية. ما قصده هوكشتاين، هو أن “الحزب” لا يستطيع فرض أي شروط جديدة، وفي حال قبوله بالبنود، عليه أن يعلم أن العين الأميركية مصلطة عليه، وما كان يصح في الـ2006 لم يعد قائماً اليوم”.

وفقاً للمعلومات، فإن “الإدارة الأميركية أصرّت على المراقبة الأميركية لتنفيذ بنود الاتفاق وخصوصاً الـ1701، إضافة إلى ترتيبات أمنية تحت إشراف أميركي تتعلق بمطار ومرفأ بيروت، وهذه كانت نقطة تجاذب استغرقت وقتاً طويلاً من المباحثات في عين التينة.

أما النقطة الأبرز والتي قد تنسف المفاوضات، فهي حرية التحرك العسكري لإسرائيل، فهذا البند تصرّ عليه إسرائيل وتعتبره أولوية، في حين أن لبنان يرفضه لأسباب لها علاقة بالسيادة اللبنانية، وهنا تكمن النقطة الخلافية، وفي حال أصرّت إسرائيل على هذا البند فإن هناك صعوبة بالتوصل إلى اتفاق”.

إضافة إلى ذلك، علم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الشيخ نعيم قاسم كان من المقرر أن يلقي كلمة يوم أمس، لكن بعد أن تمّ إعلامه بأجواء اللقاء بين بري وهوكشتاين، وأن الأمور لا تزال على حالها، تم إرجاء إطلالته، لأنها كانت مسجّلة سلفاً، وكان سيتحدث وفقاً للأجواء الإيجابية التي كانت سائدة خلال الأيام الماضية، ففضّل إرجاء حديثه إلى وقت لاحق، كي لا يكون كلامه مغايراً عن الواقع ويظهر في موقع ضعيف”.​

Exit mobile version