#adsense

الحرس الثوري الإيراني: كونوا على يقين أننا سننتقم من إسرائيل

حجم الخط

وسط تصاعد التوترات الإقليمية، لا تزال تداعيات الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران، التي وقعت أواخر تشرين الأول الماضي، تلقي بظلالها على المشهد السياسي والعسكري في المنطقة. وفي تصريحات جديدة، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أن الرد الإيراني على هذه الضربات قادم، مشدداً على أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تدمير إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه “الحزب”، أحد أبرز حلفاء طهران، خسائر فادحة على الساحة اللبنانية، في ظل اغتيال عدد من قياداته. وبينما تسعى إيران إلى اتخاذ رد “محسوب ودقيق”، دعا مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، إلى عقلانية الرد لتجنب تصعيد أوسع. وفي موازاة ذلك، تستمر الجهود الدبلوماسية عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتداخل الأبعاد العسكرية والدبلوماسية.

على الرغم من مرور ما يقارب الشهر على الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل على إيران أواخر أكتوبر الماضي، فإن الحرس الثوري أكد مجددا أنه سيرد.

وقال قائد الحرس اللواء حسين سلامي، خلال اجتماع مع قوات الباسيج، إن “إسرائيل تشعر بالرعب، وإن مسؤوليها مضطربون وقلقون، ومواطنيها يعيشون في الملاجئ”.

“معنويات قوية”

كما أضاف أن “الجيش الإسرائيلي منهك بينما معنويات حزب الله وجبهة المقاومة في أوجها”، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” اليوم الجمعة.

إلى ذلك، اعتبر القائد الإيراني أن”استمرار هذه الحرب لن يؤدي إلا إلى تدمير إسرائيل”. وأردف قائلا: “نرى أن الدمار ينتظر إسرائيل”.

أتى هذا الكلام بعدما أكد عدة مسؤولين إيرانيين سابقا أن رد بلادهم على الضربة الإسرائيلية سيكون محسوباً ودقيقاً، مؤكدين أن طهران لا تسعى إلى توسيع الحرب.

بينما دعا مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، إلى أن يكون الرد عقلانيا.

جاء ذلك فيما يفاوض حزب الله عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من أجل وقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على مختلف المناطق اللبنانية، بعد أن طالته خسائر فادحة تكللت باغتيال العشرات من قادته، على رأسه أمينه العام حسن نصرالله أواخر أيلول الماضي، فضلا عن خليفته هاشم صفي الدين في تشرين الأول  الماضي.

وكانت إسرائيل شنت في 26 تشرين الأول الماضي هجوما جويا استهدف 3 محافظات إيرانية، وطال مواقع تصنيع وإطلاق صواريخ، فضلا عن أنظمة جوية دفاعية “إس 300″، في حين توعدت طهران برد مناسب في المكان والزمان المناسبين.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل