#adsense

استقلال “لبنان اليوم” مهجّر وبلا رأس.. ثغرات تشوب الورقة الأميركية

حجم الخط

استقلال "لبنان اليوم" مهجّر وبلا رأس.. ثغرات تشوب الورقة الأميركية

يحل عيد الاستقلال الـ81 في لبنان اليوم والبلاد تترقب بصيص أمل لوقف إطلاق النار بعدما أُدخل عنوة بحرب إيران على أرضها من دون لا حسيب ولا رقيب، الاستقلال اللبناني ناقص حتماً اليوم أيضاً وأكثر من أي وقت مضى جراء التصلب في المواقف ورفض فريق “الممانعة” انتخاب رئيس للجمهورية لدمير ما تبقى من البلاد والعباد. في عيد الاستقلال، أكثر من مليوني نازح لبنانيّ ومهجّر فداءً لشعارات من ورق وأوهام زائفة زالت مع أول طلقة نار بدءاً من الجنوب إلى بعلبك والبقاع.

أما اليوم، ووسط قتامة المشهد، فتشهد الساحة اللبنانية حاليًا جهودًا دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب”. يقود هذه الجهود المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، الذي زار بيروت مؤخرًا والتقى برئيس مجلس النواب نبيه بري وعدد من السياسيين. على وقع المفاوضات التي يقوم بها هوكشتاين بين لبنان وإسرائيل، تستمر العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، حيث شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا في الضربات الجوية والصاروخية، مما يعكس تعقيدات التوصل إلى اتفاق نهائي.

في السياق، أشارت معلومات دبلوماسية مواكبة لمحادثات هوكشتاين في تل أبيب عبر “نداء الوطن”، إلى عدم وجود تسوية قريبة، بسبب وجود العديد من الثغرات التي تشوب النص، وتمسك إسرائيل ببند حرية العمل في لبنان في حال وقع أي خرق من “الحزب”. أضافت المصادر “هناك إمكانية للتوصل إلى بداية تسوية ليس قبل أسبوعين”.

عن تأثير قرار “الجنائية الدولية” باعتقال نتنياهو على مسار المفاوضات، نفت مصادر دبلوماسية أن “يكون لها أي تأثير من منطلق أن نتنياهو لا يعير اهتماماً في الأساس لقرارات الأمم المتحدة وبالتالي لن يهتم لقرارات الجنائية الدولية”.

في الموازاة، سادت انطباعات لبنانية قاتمة في الساعات الأخيرة وسط انتظار مؤشرات الرد الإسرائيلي على مشروع وقف النار الذي حمله الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إلى إسرائيل، في ظل تطورين واكبا محادثاته الحرجة والدقيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمسؤولين السياسيين والعسكريين الآخرين: الأول تمثل في اطلاق الجيش الإسرائيلي موجات كثيفة وعنيفة من الغارات الجوية الحربية على مناطق الضاحية الجنوبية وصور والجنوب تُوّجت عصراً ومساءً بمجموعة متعاقبة من المجازر في بلدات البقاع الشمالي بما أوحى للأوساط اللبنانية، استباقاً للرد، أن التمهيد له جاء بالنار والدمار عاكسا الموقف الضمني الإسرائيلي من المشروع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل