#adsense

وقف إطلاق النار.. هذا ما سمعه هوكستين من الإسرائيليين

حجم الخط

وسط تصاعد التوترات والمواجهات العسكرية في لبنان، تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية للوصول إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار. وفي هذا الإطار، غادر المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكستين، تل أبيب دون الكشف عن نتائج واضحة، بعد لقاءات مع القادة الإسرائيليين لبحث مقترح بلاده. بينما حملت الاجتماعات في بيروت ملاحظات لبنانية تسعى لضمان انسحاب سريع للقوات الإسرائيلية من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني في كافة المناطق الحدودية. يأتي هذا في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية والتوغلات البرية، وما خلفته من مآسٍ إنسانية، وسط آمال بأن تسفر الهدنة المقترحة عن وضع حد للأعمال القتالية وإعادة النازحين إلى ديارهم، وفتح الباب أمام مفاوضات لتنفيذ القرار الأممي 1701 بشكل كامل.

بعد لقائه القادة في إسرائيل من أجل بحث مقترح بلاده لوقف إطلاق النار في لبنان، غادر المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكستين، اليوم الجمعة، تل أبيب، دون إعطاء أي معلومات عن خلاصة اجتماعاته.

فيما أفادت مصادر العربية/الحدث، أن هوكستين سمع من الجانب الإسرائيلي رفضه أن تكون فرنسا جزءا من الاتفاق أو مشاركة في اللجنة الدولية التي ستشرف على تطبيقه.

كما أضافت المصادر أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا ربط ملف النقاط الحدودية المتنازع عليها بالتهدئة واتفاق وقف النار في لبنان.

وكان هوكستين الذي زار بيروت، يوم الأربعاء، حيث تلقى ملاحظات الجانب اللبناني على المقترح الأميركي لوقف النار، أكد أن الأجواء إيجابية، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، ما أرخى بعض أجواء التفاؤل بين اللبنانيين.

 

فيما كشف مسؤول لبناني رفيع المستوى أمس، أن لبنان سعى إلى إدخال تعديلات على المقترح من أجل ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية بوتيرة أسرع من الجنوب، ومنح كلا الطرفين الحق في الدفاع عن النفس. وقال إن الطرف اللبناني شدد على ضرورة الانسحاب فوراً بمجرد إعلان وقف إطلاق النار لكي يتسنى للجيش اللبناني الانتشار في كافة المناطق، ولكي يسمح للنازحين بالعودة بسرعة إلى ديارهم، وفق ما نقلت رويترز.

هدنة 60 يوماً

يشار إلى أن المقترح الأميركي كان نص على أن توقف إسرائيل و”الحزب” الأعمال القتالية لمدة 60 يوما في البداية، وفق ما كشفت مصادر أمنية لبنانية، ثم ينسحب الجيش الإسرائيلي خلال تلك الفترة من الجنوب، وتنتشر القوات المسلحة اللبنانية على الحدود.

أما إذا صمد وقف إطلاق النار هذا، فإنه من المتوقع أن يعقد لبنان وإسرائيل بعدها مفاوضات بشأن التنفيذ الكامل للقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة قبل 18 عاما، والذي يعطي للجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وحدهما السلطة والقرار في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، الذي يبعد حوالي 30 كيلومترا عن الحدود الفعلية مع إسرائيل.

ومنذ ايلول الماضي، صعدت إسرائيل غاراتها على عدة مناطق لبنانبة، لاسيما في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

كما أطلقت مطلع أكتوبر الماضي عملية برية وصفتها بالمحدودة، على الحدود، حيث توغلت قواتها في عدة بلدات لبنانية حدودية.

فيما أسفرت المواجهات بين “الحزب” والقوات الإسرائيلية على مدى العام المنصرم، منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر 2023، عن مقتل أكثر من 3400 مدني لبناني.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل