#adsense

إيران: سنجري محادثات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا

حجم الخط

إيران والملف النووي يشكلان محورًا رئيسيًا في السياسة الدولية نظرًا لأهمية هذا الملف وتأثيره على الأمن الإقليمي والدولي. بدأت قضية البرنامج النووي الإيراني منذ عقود، حيث سعت إيران لتطوير قدراتها النووية، مشددة على أن أهدافها سلمية وتقتصر على إنتاج الطاقة النووية وتطوير العلوم. مع ذلك، أعربت العديد من الدول، لا سيما الولايات المتحدة ودول أوروبية وإسرائيل، عن مخاوفها من احتمال تطوير إيران أسلحة نووية. أدى ذلك إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية واسعة على طهران للضغط عليها لوقف أنشطتها النووية الحساسة.

في هذا السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن طهران ستجري محادثات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا في 29 نوفمبر.

أضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المباحثات ستتناول “قضايا نووية وإقليمية”.

في وقت سابق من اليوم كانت كالة “كيودو” اليابانية للأنباء قد ذكرت، نقلاً عن عدة مصادر دبلوماسية إيرانية، أن إيران تعتزم إجراء محادثات نووية مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي يوم 29 نوفمبر في جنيف.

قالت كيودو إن من المتوقع أن تسعى الحكومة الإيرانية بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان إلى التوصل لحل للأزمة النووية مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

أكد مسؤول إيراني كبير أن الاجتماع سيعقد يوم الجمعة المقبل، مضيفا أن “طهران تعتقد دائما أن القضية النووية يجب حلها من خلال الدبلوماسية. إيران لم تنسحب أبدا من المحادثات”.

كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أعربت، أمس السبت، عن “قلقها الشديد” إزاء اعتزام إيران تشغيل مجموعة من أجهزة الطرد المركزي الجديدة ضمن برنامجها النووي، وحثّت طهران على توثيق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.جاء إعلان إيران بعد أن تقدمت القوى الغربية الأربع باقتراح ينتقد طهران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة.

تم الخميس تبني القرار الذي يذكر إيران بـ”التزاماتها القانونية” بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

قالت الدول الأربع في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأميركية “نلاحظ بقلق شديد إعلان إيران أنها بدلاً من الرد على القرار بالتعاون، فإنها تخطط للرد بمزيد من التوسع في برنامجها النووي بطرق لا تستند إلى أي أساس سلمي موثوق”. وأضافت “نتوقع من إيران العودة إلى مسار الحوار والتعاون مع الوكالة”.

أعلنت إيران، الجمعة، أنها “ستضع مجموعة كبيرة من أجهزة الطرد المركزي الجديدة والمتطورة وبأنواع مختلفة في الخدمة”.

تستخدم أجهزة الطرد المركزي في تخصيب اليورانيوم المحول إلى غاز من خلال تدويره بسرعة كبيرة ما يسمح بزيادة نسبة المادة الانشطارية (يو-235) لاستخدامات عدة.

أضاف بيان مشترك صادر عن المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية ووزارة الخارجية الإيرانية أنه “بموازاة ذلك، سيتواصل التعاون الفني وعلى صعيد الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية” بموجب التزامات قطعتها إيران.

قال الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال وندي، الجمعة، إن الإجراء الجديد يرتبط خصوصاً بتخصيب اليورانيوم.

تتصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط خشية من أن تحاول طهران تطوير سلاح نووي، وهو أمر لطالما نفته طهران.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل