#adsense

خاص ـ النسخة الجديدة من “الحزب”.. لا سلاح ولا أموال

حجم الخط

يبدو أن التوغل الإسرائيلي داخل الجنوب، يسير توازياً مع المفاوضات حول هدنة الـ60 يوماً، لكن حتى الآن لم يخرج الدخان الأبيض من تلك المفاوضات، ولا يزال الدخان الأسود يطغى على مسار المفاوضات على الرغم من التفاؤل والإيجابيات التي لا يبدو أنها ستصل إلى خواتيم سعيدة، خصوصاً أن لا أحد يعلم بما يخطط له رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وسط هذه الأجواء الملبدة بالغموض، تشير المعلومات الواردة من خلف أروقة المفاوضات، إلى أن الهاجس الأكبر يبقى سلاح “الحزب” ومصيره، وهناك إصرار دولي ومحلي على إنهاء هذا السلاح ووضع حد لمسيرته المسلحة التي زعزعت الاستقرار في لبنان والمنطقة، وتم دراسة كافة الاحتمالات والسبل للتخلص من هذا السلاح.

في السياق ذاته، ووفقاً للمعلومات، هناك فئة دولية تعتبر أن المطلوب تجفيف كافة مصادر تمويل “الحزب”، وخصوصاً تلك التي تأتي من إيران، والمعروف أن لدى “الحزب” مصدران للتمويل، فإيران تخصص ميزانية عسكرية وهذا التمويل هو المصدر الأكبر للحزب، لكن واشنطن ستضع حداً لهذا التمويل، وإيران باتت تدرس جدياً تحويل هذه الميزانية العسكرية وتخفيضها لتكون سياسية، أي تمويل ضئيل جداً يؤمِّن استمرارية الحزب لدواع سياسية وليس عسكرية. أما المصدر الثاني فهو عن طريق أعمال ممنوعة يقوم بها “الحزب” من خلال مموِّلين ورجال أعمال في الخارج، وهؤلاء باتوا جميعاً على لائحة العقوبات وتتم مراقبتهم.

تجفيف الأموال بحسب المعلومات المتوافرة من شأنه أن يضعف “الحزب”، ويضع حدا لسلاحه، وهذا الأمر قد يبعد البيئة الحاضنة عن دعمه، كون هذه البيئة تتقاضى تعويضات وأموالاً، ومساعدات، ومع تجفيف الأموال لم يعد للحزب قدرة مالية لدعم بيئته.

تشير المعلومات إلى أن الأعمال الأمنية والتوغل الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي والكشف عن أماكن تخزين الصواريخ وتدميرها، يلعب دوراً في غاية الأهمية على طريق إنهاء سلاح “الحزب”، ومع إقفال وتدمير المعابر على الحدود السورية ومراقبة المطار والمرفأ، يكون قد دخل في نهاية حقبة السلاح، أما ما سيتبقى من هذا السلاح، خصوصاً مع انسحاب الحزب إلى ما وراء الليطاني، ونزع جبهة الجنوب منه، لم يعد له أي أهمية وسيسقط تلقائياً.

اقرأ ايضاً: خاص ـ إيران تضحّي بـ”الحزب” من أجل “الشالوم”!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل