الولايات المتحدة تتبنى سياسة “الصين الواحدة” وتعترف ببكين كحكومة شرعية للصين، لكنها تحتفظ بعلاقات غير رسمية مع تايوان وتدعمها عسكريًا واقتصاديًا، وفقًا لقانون العلاقات مع تايوان لعام 1979. تستمر واشنطن في تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي لتايوان، وهو ما يثير حفيظة الصين التي تعتبر الجزيرة جزءًا لا يتجزأ من أراضيها. في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين الجانبين توترات متزايدة نتيجة لقاءات بين مسؤولين أمريكيين وتايوانيين وتصاعد الدعم العسكري للجزيرة.
فيما يتعلق بالخلاف بين اليابان والصين، يتمحور النزاع حول جزر سينكاكو التي تسميها الصين دياويو، وتطالب كل من الدولتين بالسيادة عليها. هذا الخلاف أدى إلى مواجهات متكررة بين قوات خفر السواحل من الجانبين. التوترات تفاقمت بسبب قضايا أخرى مثل قرار اليابان تصريف مياه مشعة من محطة فوكوشيما النووية، ما أثار قلق الصين ودفعها إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية ضد اليابان، مثل حظر استيراد المنتجات البحرية اليابانية. هذه القضايا تعكس التوتر المستمر بين اليابان والصين، وتأثيرها على استقرار المنطقة.
تخطط الولايات المتحدة لسيناريوهات لنشر قوات عسكرية في اليابان والفلبين بحال حدوث أزمة مرتبطة بتايوان، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو، الأحد.
ستُدمَج هذه السيناريوهات في خطة عمليات مشتركة أولية ستوضَع في كانون الأول/ديسمبر وفقا لمصادر مطلعة على العلاقات اليابانية-الأميركية، حسبما ذكرت كيودو مساء الأحد.
سيُنشر فوج من مشاة البحرية الأميركية مجهز بنظام صواريخ مدفعية عالي الحركة ومتعدد الإطلاق على طول جزر نانسي، وهي سلسلة جزر يابانية تمتد من الطرف الجنوبي من كيوشو إلى يوناغوني قرب تايوان.
أضافت الوكالة أنه بمجرد أن يصبح احتمال نشوب أزمة تشمل تايوان وشيكا، سيتم إنشاء قواعد مؤقتة على جزر مأهولة.
وفقا للمصدر نفسه، سيشارك الجيش الياباني بشكل أساسي في الدعم اللوجستي، خصوصا من خلال توفير وقود وذخيرة.
قالت السفارة الصينية في مانيلا إنها “أخذت علما” بالمعلومات التي أوردتها كيودو.
تعمل الصين على تعزيز قدراتها العسكرية مع زيادة الضغط على تايوان التي تدعي أنها جزء من أراضيها.
عززت واشنطن تحالفاتها في المنطقة وأثارت غضب بكين بنشرها المنتظم لسفن وطائرات مقاتلة في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.