في وقت حساس، حيث تواصل الجهود الدولية من قبل الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب” في لبنان، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرات شديدة اللهجة بشأن أي خرق محتمل للهدنة. في لقاء مع مبعوثة الأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، أكد كاتس أن إسرائيل ستتخذ إجراءات “بحزم شديد” ضد أي محاولة لإعادة التسلح في جنوب لبنان أو أي تهديدات أمنية ضد قواتها أو مواطنيها. كما أعلن أن إسرائيل لن تتسامح مع أي إعادة بناء لمواقع تستخدم كقواعد إرهابية، مشدداً على أهمية ضمان الأمن الإسرائيلي في إطار أي اتفاق مستقبلي. هذه التصريحات تزامنت مع انعقاد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر لمناقشة تفاصيل الاتفاق المقترح، في وقت تأمل فيه الدول المعنية في التوصل إلى حل مستدام ينهي التصعيد العسكري الذي بدأ في أواخر أيلول الماضي.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لمبعوثة الأمم المتحدة في لبنان، الثلاثاء، إن أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المحتمل مثل إعادة التسلح في الجنوب سيدفع إسرائيل إلى التصرف “بحزم”.
أوضح كاتس لمبعوثة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت في تل أبيب الثلاثاء: “إذا لم تتصرفوا، سنفعل ذلك بحزم شديد”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
أضاف الوزير أن إسرائيل ستتبنى “سياسة عدم التسامح مطلقا عند الدفاع عن مصالحها الأمنية في المستقبل”.
جاء في البيان: “سيتم تدمير أي منزل أعيد بناؤه في جنوب لبنان وتم استخدامه كقاعدة إرهابية، وسيتم مهاجمة أي إعادة تسليح أو منظمة إرهابية، وإحباط أي محاولة لنقل الأسلحة، والقضاء على أي تهديد ضد قواتنا أو مواطنينا على الفور”.
أكد البيان أن إسرائيل لن تتسامح مع أي سيناريو مشابه للوضع السابق الذي تمكن خلاله “الحزب” من بناء قدرته العسكرية في جنوب لبنان رغم وجود قوة الأمم المتحدة “اليونيفيل”.
أعلنت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي شارين هسكل، الثلاثاء، أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغّر سيجتمع بعد ظهر الثلاثاء لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في الحرب مع”الحزب”.
أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق.
كانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سعوا إلى وقف القتال المستمرة بين إسرائيل و”الحزب” والذي تصاعد إلى حرب شاملة في أواخر أيلول الماضي.
.jpg)