.jpg)
موقف الأمم المتحدة من الحرب بين لبنان وغزة يتركز على عدة جوانب. بشكل عام، تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة من خلال الاستجابة الإنسانية والوساطة السياسية. في حالة الحروب بين إسرائيل والحركات الفلسطينية في غزة أو الصراعات التي تشمل لبنان، تدعو الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار والتهدئة الفورية، وتقديم مساعدات إنسانية للمناطق المتضررة.
تعمل الأمم المتحدة على تقديم المساعدات من خلال وكالاتها المختلفة مثل برنامج الأغذية العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع التركيز على توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية. كما يعقد مجلس الأمن الدولي جلسات طارئة لبحث الوضع واتخاذ قرارات بشأن فرض أو مراقبة وقف إطلاق النار، مثل القرار 1701 الذي صدر بعد حرب لبنان 2006، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و”الحزب|” ونشر قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان.
دعت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من جديد إلى «وقف دائم لإطلاق النار» في لبنان وإسرائيل وغزة، في حين يتوقع إعلان هدنة بين إسرائيل و”الحزب”، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع لـ”الأمم المتحدة”، جيريمي لورانس، إن «السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الناس من جميع الأطراف هو وقف دائم وفوري لإطلاق النار على كل الجبهات، في لبنان وإسرائيل وغزة».
تجددت الغارات الإسرائيلية العنيفة، اليوم الثلاثاء، على ضاحية بيروت الجنوبية، عقب إنذارات وجّهها الجيش الإسرائيلي للسكان بإخلاء 6 مواقع. ووجَّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، إنذار إخلاء مرفقاً بخرائط إلى سكان برج البراجنة وتحويطة الغدير.
تأتي الغارة وسط ترقب “الأمم المتحدة” لاتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في لبنان. وقال مسؤول إسرائيلي كبير لـ”رويترز” إن إسرائيل تبدو مستعدة للموافقة على خطة أميركية لوقف إطلاق النار الثلاثاء، مما يمهد الطريق لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين منذ اندلاعها في قطاع غزة منذ 14 شهراً.
في غزة، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 44 ألفاً و249 فلسطينياً وإصابة 104 آلاف و746 آخرين.