#adsense

تصعيد كبير بين روسيا وأوكرانيا.. هل يحمل ترامب حلا للأزمة؟

حجم الخط

روسيا
مع تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، تواجه الأطراف الدولية تحديات جديدة في التعامل مع الأزمة. الظهيرة على سكاي نيوز عربية تناول هذا الملف بمشاركة خبراء من كييف وموسكو، حيث ناقشوا التوترات الميدانية، تداعيات الدعم الغربي، والتوقعات بشأن دور الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة دونالد ترامب.

افتتحت الحلقة باستعراض الأوضاع الميدانية، حيث أعلن الجانب الأوكراني عن إسقاط 50 من أصل 73 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال الليل.

كشف جهاز الاستخبارات الأوكراني عن حطام صاروخ باليستي روسي جديد استهدف منشآت صناعية في مدينة دنيبرو.

في المقابل، أعلنت السلطات الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي في منطقة كورسك أسقطت 7 صواريخ أوكرانية وسبع طائرات مسيرة، متهمة أوكرانيا باستخدام صواريخ أجنبية الصنع في الهجوم.

ناقشت الحلقة تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي اتهم إدارة الرئيس جو بايدن بوضع العراقيل أمام جهود السلام التي قد تنتهجها إدارة دونالد ترامب.

أكد بيسكوف أن روسيا مستعدة للحوار، لكنها تواجه تصعيدًا غربيًا مستمرًا يدفع الأمور نحو مزيد من التعقيد.

من كييف، أشار رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، عماد أبو الرب، إلى أن الدعم الغربي المتأخر لأوكرانيا كان محدودًا في البداية، لكنه ساعدها على الصمود واستعادة بعض المناطق.

أكد أن أوكرانيا تتطلع إلى دعم إضافي، خاصة في مجال الدفاعات الجوية، لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.

تطرقت الحلقة إلى الموقف الفرنسي، حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تسمح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى ضد روسيا من منطلق الدفاع عن النفس.

أكد بارو أن باريس لا تضع خطوطًا حمراء لدعم كييف، ولم يستبعد مشاركة جنود فرنسيين في الحرب، مما يشير إلى تغير في مواقف الدول الأوروبية بشأن الصراع.

تناول النقاش تقريرا لصحيفة “فايننشال تايمز” يشير إلى تجنيد روسيا مئات اليمنيين بمساعدة الحوثيين وإرسالهم للقتال في أوكرانيا.

أوضح التقرير أن المجندين وعدوا برواتب عالية أو الجنسية الروسية، لكنهم أُجبروا لاحقًا على القتال.

من موسكو، نفى الكاتب والباحث السياسي يفغيني سيدروف هذه التقارير، معتبرًا أنها “شائعات تهدف إلى شيطنة روسيا”.

أضاف أن روسيا لا تحتاج إلى متطوعين أجانب، مشيرًا إلى قدرتها على تحقيق أهدافها العسكرية بالاعتماد على قواتها النظامية.

ناقش الضيفان إمكانية لعب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب دورا في حل الأزمة، إذ أشار سيدروف إلى توقعات حذرة داخل روسيا بشأن نهج ترامب، لكنه شدد على أن أي تنازل روسي بشأن الأراضي التي تم السيطرة عليها سيُعتبر “خيانة”.

في المقابل، أكد أبو الرب أن نجاح ترامب يتطلب تحقيق توازن بين مطالب روسيا وأوكرانيا، محذرًا من أن أي انحياز لطرف دون الآخر سيؤدي إلى فشل مبادرته.

ركزت الحلقة على مسألة القانون الدولي كمرجعية لإنهاء النزاع، إذ أوضح أبو الرب أن الاستفتاءات التي أجرتها روسيا في المناطق المحتلة تخالف معايير القانون الدولي، لأنها أجريت تحت ظروف نزوح جماعي وتحت سيطرة عسكرية.

أكد أن الحل يكمن في العودة إلى ميثاق الأمم المتحدة والمحكمة الدولية لتسوية النزاع.

اختتمت الحلقة بالتأكيد على أن الحرب الروسية الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تتشابك المصالح الدولية والإقليمية. وشددت على أن الحلول الدبلوماسية لا تزال صعبة المنال في ظل استمرار التصعيد الميداني والخلافات بين القوى الكبرى.

اقرأ ايضاً: خاص ـ إشراف عربي ودولي مباشر على إعادة الإعمار.. لا أموال لمستودعات السلاح

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل