#adsense

“لبنان اليوم” يترقب قرار هدنة الـ60 يوماً.. تنكيس الراية الصفراء في جنوب الليطاني

حجم الخط

"لبنان اليوم" يترقب قرار هدنة الـ60 يوماً.. تنكيس الراية الصفراء في جنوب الليطاني

يترقب اللبنانيون بحذر الساعات المقبلة لمعرفة ما إذ كان لبنان سيدخل في مرحلة “هدنة” جديدة مع إسرائيل بعد أشهر من الدمار والقتل والرعب من أجل “إسناد غزة”!، ليصبح “الحزب” وراء الليطاني والجيش الإسرائيلي يقرر ويستبيح الأراضي بلا أي “مقاومة” تم إيهام الناس بها على مدى عقود. ستعلن إسرائيل بعد ظهر اليوم موافقتها على قرار وقف إطلاق النار، بعد اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للتصديق على هدنة الـ60 يوماَ.

هذا القرار صاغه وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر والذي ينص على مهلة 60 يوماً كي يجري إنجاز ترتيبات صارمة لتنفيذ القرار 1701 في الجنوب تؤدي إلى إنهاء وجود “الحزب” عسكرياً جنوب الليطاني ولاحقاً شمال النهر. هل هذا هو النصر الفعلي الذي يبحث عنه “الحزب”؟

في هذا المجال، تفيد معلومات “نداء الوطن” من مصادر دبلوماسية بأن جوهر الاتفاق هو الآتي: لا سلاح ولا تواجد عسكرياً لـ”الحزب” جنوب الليطاني، حرية التحرك الإسرائيلي وراء جنوب الليطاني، لجنة المراقبة يرأسها جنرال أميركي، وسيكون الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب في نهاية الـ 60 يوماً إلى ما بعد الخط الازرق، أي الخط الذي جرى رسمه عام 2000 تنفيذاً للقرار 425.

من هذه المعطيات، تضيف الأوساط نفسها أن أي هدنة إذا ما أعلنت اليوم ستكون على تحقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي شروطه ألا وهي إنهاء الساحة اللبنانية التي تشكل خطراً على أمن شمال إسرائيل، وأن لا تتحقق ذلك فقط في جنوب نهر الليطاني حيث ستتخذ تدابير صارمة جداً بل بمنع عودة “الحزب” إلى مراكمة قوته العسكرية بما يهدد الاستقرار على الحدود الشمالية ولو بعد 10 او عشرين سنة”.

وسألت هذه الأوساط: “لماذا تذهب إيران إلى القبول باتفاق هدنة”؟ وتجيب: “اذا لم يذهب الإيراني إلى الموافقة على هذا الاتفاق الذي هو بمثابة استسلام سياسي، سيضطر بعد فترة للذهاب إلى استسلام عسكري في ظل التوغل العسكري البري الإسرائيلي المتواصل في الجنوب ما يؤدي بمنطقة جنوب الليطاني لتصبح ساقطة بالمعنى العسكري. من هنا تريد إيران حفظ ماء الوجه بعدما باتت مقاليد “الحزب” بالكامل بيدها بعد رحيل كل قيادات “الحزب” وفي مقدمهم السيد نصرالله”.

في هذا السياق، نقلت “النهار” عن مصدر فرنسي مقرب من الأوساط الرئاسية ومطلع على مفاوضات هدنة بين لبنان وإسرائيل، أن فرنسا والولايات المتحدة تنتظران إعلان المجلس الوزاري الإسرائيلي قبول الاتفاق رسمياً ليعلن الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون غداً سريانه وتفاصيله.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل