#adsense

خاص ـ هدية من طهران لواشنطن على حساب “الحزب”؟

حجم الخط

هناك الكثير من الاخبار المتضاربة حول وقف إطلاق النار تشير إلى قرب توقيع الاتفاق، ومن جهة اخرى هناك شكوك حول التفاؤل الحذر بالتوصل إلى اتفاق نظراً للشروط القاسية الموضوعة في البنود، ما يطرح التساؤل حول ما اذا كان الحزب فعلاً قد قبل بهذه البنود التي يعتبرها استسلاماً، فهل فعلاً استسلم الحزب؟

مصادر مطلعة لا تزال تعتبر أن الحديث عن وقف اطلاق النار بات كالحديث عن العلم في الغيب، فهناك تضارب كبير في المعلومات، ولا يمكن التكهن بمصير المفاوضات حتى اللحظات الأخيرة، خصوصاً عندما يتم تسريب بنود الاتفاق التي تبدو قاسية جداً على الحزب وسلاحه الذي دخل مرحلة نهاية حقبة هذا السلاح الذي كان سيفاً مسلطاً على رؤوس اللبنانيين، والدولة اللبنانية وقراراتها المصيرية.

المصادر ذاتها تعتبر عبر موقع القوات اللبنانية ان البنود قاسية جداً، ومن المستغرب جداً أن الحزب قبل بتلك الشروط، لأنها تعتبر بمثابة الاستسلام، وخصوصاً البند المتعلق بعدم عودة عناصر الحزب إلى جنوب الليطاني، وهذه هزيمة كبيرة بحق الحزب الذي يعتبر أن الجنوب هو نقطة انطلاق لأي عملية له تجاه إسرائيل، فالقبول بعدم العودة يعني القبول بالهزيمة، والاستسلام، إضافة إلى بنود أخرى تحدد مصير سلاح الحزب في المرحلة المقبلة.

تشير المصادر إلى أن الحزب يبدو وكأنه رضخ للأمر الواقع وللضغوط السياسية والأمنية، وبات يبحث عن خشبة خلاص للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، ولم يعد قادراً على تحمل اعباء الحرب وتبعاتها، فالضغوط الدولية كبيرة، كما أن الضغط الذي يتعرض له داخلياً ومن قبل بيئته الحاضنة جعله يقبل بكافة الشروط.

تتابع المصادر: “من ضمن البنود القاسية والتي كانت مرفوضة رفضاً قاطعاً من قبل لبنان وخصوصاً من قبل الحزب، هو بند حرية التحرك للجيش الإسرائيلي، ويبدو أن الحزب وافق على هذا البند وهنا لا بد من السؤال، كيف قبل الحزب، هل هناك من كلمة سر إيرانية، أو هدية أرادت إيران تقديمها لواشنطن على حساب رأس الحزب”؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل