Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد سريان وقف إطلاق النار في لبنان.. حماس: نأمل إنهاء حرب غزّة

وسط أجواء متوترة وتطورات إقليمية متسارعة، تتجه الأنظار إلى التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادات حركة حماس بشأن استعدادها للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، بالتزامن مع وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب” في لبنان. وبينما أكدت حماس “مرونتها” وسعيها للتوصل إلى اتفاق يضمن وقف الحرب في غزة، تسلط الأضواء على الاتفاق الذي أنهى أكثر من 14 شهراً من القتال في جنوب لبنان، والذي يتضمن ترتيبات أمنية جديدة تشمل انسحاباً متبادلاً للقوات وانتشاراً تدريجياً للجيش اللبناني تحت إشراف دولي. هذه التطورات تعكس محاولات إقليمية ودولية لتحقيق الاستقرار، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف بشأن عرقلة التوصل إلى حلول دائمة.

قال قيادي في حركة حماس الفلسطينية، الأربعاء، إن لبنان “له الحق” في الوصول إلى اتفاق “يحمي شعبه”، معربا عن أمله أيضًا في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

صرح سامي أبو زهري، القيادي بالجماعة المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، لوكالة رويترز، بأن حماس أبدت “مرونة عالية للتوصل إلى اتفاق، وما زالت عند موقفها بالحرص على التوصل لاتفاق ينهي الحرب على غزة”.

اعتبر أن “المشكلة دوما كانت في تهرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو من التوصل إلى اتفاق”.

من جانبها، نقلت وكالة فرانس برس عن “مصدر قيادي” في حماس، قالت إنه ربفض ذكر اسمه، قوله إن الحركة الفلسطينية “جاهزة” لإبرام اتفاق مع إسرائيل بشأن هدنة في قطاع غزة، بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان.

شدد على أن الحركة “أبلغت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا أنها جاهزة لاتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة جادة لتبادل الأسرى، إذا التزم الاحتلال، لكن الاحتلال يعطل ويتهرب من الوصول لاتفاق”.

جاءت هذه التصريحات بعد إعلان وقف إطلاق نار في لبنان، لينهي قتالا استمر حوالي 14 شهرا بين إسرائيل و”الحزب” ، المصنف على قوائم الإرهاب الأميركية.

يذكر أن إسرائيل تتهم بدورها حركة حماس بعرقة الوصول إلى اتفاق يفضي إلى الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

توصلت إسرائيل وحماس إلى هدنة وحيدة في حرب غزة، وذلك لمدة أسبوع في أواخر تشرين الثاني 2023، أتاحت الإفراج عن أكثر من 100 رهينة لقاء الإفراج عن سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.

ينص الاتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان خلال 60 يوما، مقابل الانسحاب الكامل لـ”الحزب” إلى شمال نهر الليطاني (نحو 30 كم عن الحدود مع إسرائيل)، وفقا لما لتقارير إعلامية.

مع انسحاب “الحزب” والجيش الإسرائيلي بشكل تدريجي، سيبدأ الجيش اللبناني انتشارا تدريجيا أيضا في جنوب لبنان، وفقا لبنود الاتفاق.

سيخضع الاتفاق إلى إشراف دولي بقيادة الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يصبح اتفاقا دائما بعد فترة الـ60 يوما.

ولم تعلن بنود الاتفاق بشكل رسمي حتى الآن من الجانبين.

Exit mobile version