#adsense

 إسرائيل: أمامنا الكثير لنفعله في غزة

حجم الخط

بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من عام بين إسرائيل و”الحزب”، تحول الاهتمام مرة أخرى إلى قطاع غزة المدمر، لكن تبدو جميع الآفاق مسدودة أمام أي نهاية سريعة للحرب هناك.

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب” حيز التنفيذ قبل فجر الأربعاء، لتتوقف الأعمال القتالية التي تصاعدت بشكل حاد في الأشهر القليلة الماضية، وطغت على الصراع الموازي لإسرائيل في غزة ضد حركة حماس.

وفي إعلانه عن الاتفاق مع لبنان الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه سيجدد الآن مساعيه للتوصل إلى اتفاق يبدو بعيد المنال في غزة، وحث إسرائيل وحماس على اغتنام الفرصة.

لكن لم تظهر أي إشارة تدل على أن القادة الإسرائيليين يريدون تخفيف الضغط على قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب مدمرة منذ أكثر من 13 شهرا.

وأوضح وزراء إسرائيليون أن أهداف حربهم في غزة مختلفة تماما عن تلك في لبنان.

حماس وحيدة بلا جبهة مساندة لبنانية

حرب مختلفة

قال وزير الزراعة الإسرائيلي آفي ديختر، وهو عضو مجلس الوزراء الأمني ورئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت): “لن تشكل غزة تهديدا لدولة إسرائيل مرة أخرى. سنحقق نصرا حاسما هناك. لبنان مختلف”.

قال لمجموعة من المراسلين الأجانب هذا الأسبوع: “هل نحن في بداية النهاية (للحرب على غزة)؟ بالتأكيد لا. لا يزال أمامنا الكثير لنفعله”.

لا يزال نحو 101 من الرهائن في غزة، وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعادتهم جميعا والقضاء على حماس.

تعثرت المفاوضات بين الجانبين لفترة طويلة، إذ ألقى كل جانب باللوم على الآخر في الوصول إلى طريق مسدود.

الأربعاء اتهم سامي أبو زهري القيادي في حماس إسرائيل بعدم المرونة، قائلا إن الحركة لا تزال تريد التوصل إلى اتفاق.

قال لـ”رويترز”: “نتمنى أن يكون هذا الاتفاق (مع حزب الله) مقدمة لإبرام اتفاق ينهي حرب الإبادة على شعبنا في غزة”.

تتهم إسرائيل والولايات المتحدة حماس بعدم التفاوض بحسن نية.

جحيم يومي

الحرب في غزة مستمرة لفترة أطول مما توقعها الكثيرون، فعلى مدى أكثر من 13 شهرا تعرضت أنحاء كثيرة من القطاع إلى دمار شامل وقتل 44 ألف فلسطيني على الأقل، ولا تزال القوات الإسرائيلية تشن هجمات يومية عبر مساحات شاسعة من الجيب الساحلي، وتقول إن هدفها القضاء على حركة حماس.

استقبل الكثير من سكان غزة بحزن شديد الأنباء التي تفيد بأن “الحزب” قرر وقف القتال، وشعروا بالتخلي عنهم ونسيانهم، إلا أن بعضهم تمسكوا بالأمل في تحسين أوضاعهم.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل