#adsense

خاص – أوامر “الحزب” في الساعات الاخيرة.. “لا تورطونا”

حجم الخط

كثّفت إسرائيل من غاراتها في الساعات الاخيرة قبيل دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، فوضعت الضاحية وبيروت تحت مرمى نيرانها على مدار ساعات، وامطرت مناطق العاصمة بوابل من الصواريخ سقطت جميعها في الوقت ذاته، كما لوحظ ان نوعية الصواريخ كانت من النوع الثقيل ولربما يستخدم للمرة الأولى.

يرى المراقبون أن إسرائيل أرادت القول إن الكلمة الاخيرة في الميدان ستكون لها، وأصرت على تنفيذ ذلك كما حصل في حرب تموز 2006 حيث قامت بشن غارات في اللحظات الأخيرة واحدثت دماراً كبيراً.

كان واضحاً أن إسرائيل لديها كل ما تريد من معلومات عن أهدافها التي وضعتها، فهي قصفت مراكز القرض الحسن، والبعض منها ليس بمكان معروف، وهو مكان رديف للفروع الاساسية، ما يعني ان إسرائيل تراقب كل ما تريد، ولديها علم بكل ما يحصل.

أما اللافت، فهو الساعات الثقيلة التي كان ينتظرها الحزب بفارغ الصبر للوصول إلى وقف إطلاق النار، وعلم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن قيادة الحزب أوعزت إلى مقاتليه وخصوصاً الوحدة الصاروخية بعدم إطلاق الصواريخ نحو المدن الإسرائيلية الكبرى خوفاً من توريط الحزب او إصابة أي هدف قد يؤدي إلى فشل وقف إطلاق النار، لان بحسب الحزب هذا ما تريده إسرائيل، والحزب يريد وقف إطلاق النار وانهاء الحرب التي انهكته.

بالفعل، صمت الحزب طيلة الساعات الأخيرة ولم يطلق أي صواريخ كبيرة تجاه إسرائيل التي كانت أشد عنفاً في الساعات الأخيرة، بحيث عدد الغارات الاخيرة كانت توازي مجموع الغارات التي قامت بها طيلة فترة الحرب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل