#adsense

“الصحة العالمية”: 280 حالة وفاة بالحصبة في اليمن

حجم الخط

الواقع الصحي في اليمن يعكس تحديات كبيرة ومستمرة بسبب الصراع المستمر منذ عام 2014، والذي ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية الصحية في البلاد، إلى جانب الأزمة الإنسانية التي تفاقمت بسبب الحرب. القطاع الصحي في اليمن يواجه العديد من المشكلات التي تؤثر على القدرة على تقديم الرعاية الصحية الأساسية للمواطنين.

أحد أبرز التحديات هو نقص المستشفيات والمرافق الصحية في العديد من المناطق، حيث دمرت العديد من المنشآت الصحية خلال النزاع، مما أدى إلى قلة الخدمات الصحية المتاحة. وبالإضافة إلى ذلك، يواجه القطاع الصحي نقصًا حادًا في الأدوية والمعدات الطبية بسبب الحصار المفروض على البلاد والصعوبات في إيصال الإمدادات الطبية.

النقص في الكوادر الطبية المدربة يشكل أيضًا أزمة كبيرة، إذ أن العديد من الأطباء والممرضين اضطروا للهجرة بسبب ظروف الحرب، أو تعرضوا للإصابة أو القتل أثناء النزاع. كما تدهورت مستويات التعليم والتدريب في القطاع الصحي نتيجة للأزمة.

الأمراض المعدية مثل الكوليرا، والملاريا، وحمى الضنك، والتيفوئيد أصبحت شائعة في البلاد نتيجة لانهيار النظام الصحي وتلوث المياه، وكذلك ظروف النظافة السيئة في العديد من المناطق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن انعدام الأمن الغذائي يشكل تهديدًا كبيرًا لصحة السكان، حيث يعاني الكثيرون من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك الأطفال والنساء.

على مستوى هذا الواقع الصحي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن رصد 280 وفاة بمرض الحصبة في اليمن، وذلك منذ مطلع عام 2024 الذي يوشك على نهايته.

قال مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، إن “البلاد تواجه تفشيا للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، بما في ذلك فيروس شلل الأطفال، والإسهال المائي الحاد والكوليرا والحصبة والدفتيريا والملاريا وحمى الضنك”.

أضاف المكتب في بيان، أنه “منذ بداية العام الجاري، تم الإبلاغ عن 33 ألف حالة يُشتبه في إصابتها بالحصبة، مع 280 وفاة بسبب المرض نفسه”، موضحاً أن ذلك يأتي “مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن، حيث تكافح قرابة نصف الأسر الآن للحصول على ما يكفي من الغذاء”.

يواجه اليمن حالة من الطوارئ الممتدة من الدرجة الثالثة، وهي أعلى مستوى للطوارئ الصحية للمنظمة الدولية، وفق البيان ذاته.​

خبر عاجل