#adsense

ترامب يرشح هاسيت لرئاسة المجلس الاقتصادي

حجم الخط

فريق إدارة ترامب الجديد يتضمن مجموعة من الأفراد ذوي الخبرات المتنوعة في مجالات السياسة، الاقتصاد، والأمن القومي. عند توليه الرئاسة في عام 2017، عُين ترامب شخصيات بارزة في المناصب العليا مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي مايكل فلين. كما قام بتعيين شخصيات مثيرة للجدل مثل ستيف بانون في منصب كبير المستشارين الاستراتيجيين، الذي كان له تأثير كبير على السياسة الداخلية والخارجية خلال المراحل الأولى من إدارته.

في الشؤون الاقتصادية، عين ترامب ستيفن منوشين وزيرًا للخزانة و ويلبر روس وزيرًا للتجارة. كانت هذه التعيينات تركز بشكل كبير على تعزيز الاقتصاد الأمريكي من خلال سياسة الحماية الجمركية وتقليل الأنظمة التنظيمية.

فيما يتعلق بالقضايا الأمنية والعسكرية، حافظ ترامب على بعض من كبار المسؤولين العسكريين مثل الجنرال جيمس ماتيس في وزارة الدفاع، على الرغم من التوترات التي نشأت مع بعض الشخصيات في الفريق حول كيفية التعامل مع التهديدات الدولية مثل كوريا الشمالية وإيران. وكانت سياسة “أمريكا أولاً” التي تبناها ترامب هي الإطار الذي حدد تحركات الإدارة، حيث أعطت الأولوية للمصالح الأمريكية على حساب التعاون الدولي.

في سياق تشكيله وقرب تسلمه الإدارة،​ رشح الرئيس المنتخب دونالد ترامب كيفن هاسيت لرئاسة المجلس الاقتصادي الوطني، وجاميسون جرير لمنصب الممثل التجاري للولايات المتحدة، ليشغلا بذلك منصبين رئيسيين في فريقه الاقتصادي.

أشاد ترامب في تصريحات له، أمس الثلاثاء، بالمرشحين، اللذين سيكون لهما تأثير مباشر على جانب كبير من أجندته الاقتصادية وهو: فرض رسوم جمركية جديدة وخفض الضرائب، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ.

قال ترامب في بيان إن “هاسيت سيضطلع بدور مهم في مساعدة الأسر الأميركية على التعافي من التضخم الذي أطلقت له العنان إدارة بايدن. ومعا، سنجدد ونحسن تخفيضاتنا الضريبية القياسية.”

قال الرئيس المنتخب إن “جرير سوف يركز على السيطرة على العجز التجاري الواسع للبلاد، والدفاع عن قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات الأميركية، وفتح أسواق للتصدير في كل مكان”.

عمل جرير لفترة طويلة تحت إشراف روبرت لايتهايز،الذي شغل منصب الممثل التجاري للولايات المتحدة في عهد ترامب لمدة أربع سنوات، وأشرف على فرض رسوم جمركية بمليارات الدولارات على كل من الحلفاء والخصوم، مثل الصين.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل