
أكد وزير الداخلية بسام مولوي بعد اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي أنه تم عقد الاجتماع بعد وقف إطلاق النار تطبيقاً للقرار 1701. كما قدّم تعازيه لجميع القتلى، مشيدًا بتضامن المجتمع اللبناني وبالجهود المستمرة للأجهزة الأمنية التي كانت حاضرة للحفاظ على أمن الضيوف والمضيفين.
أثنى مولوي على احتضان اللبنانيين للنازحين، معتبرًا أن ذلك كان مثالاً على تماسك الشعب ودليلاً على قدرة الدولة اللبنانية على بناء مجتمع موحد. وأوضح أن الأجهزة الأمنية تواكب عودة النازحين إلى مناطقهم، لا سيما في الجنوب والبقاع، ولم تُسجل أي أحداث أمنية، حيث كانت التعليمات بتسهيل عودتهم، مما يعكس وعي المواطنين في تجنب أي احتكاكات.
في سياق متصل، أشار مولوي إلى أن التحدي الكبير يكمن في المحافظة على الأمن في المناطق اللبنانية وإتمام عملية العودة وإعادة الإعمار دون تعدٍ على الأملاك العامة والخاصة. وأعلن عن عقد اجتماع مع المحافظين لتشكيل إطار يحفظ هذه الأملاك بعد بدء إعادة الإعمار.
ختم مولوي بتوجيه رسالة إلى اللبنانيين للمساعدة في تطبيق القانون، مشددًا على أن ظاهرة إطلاق النار في المناسبات غير حضارية وتؤدي إلى وقوع ضحايا، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل متابعة الموضوع. وقال: “اللبناني اللي ما انصاب بالحرب ما بيسوى ينصاب برصاص الابتهاج”.