
في تصعيد ميداني جديد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المسلحة الموالية لتركيا قد قامت بحشد قواتها في محيط مدينة منبج، بالتزامن مع تطورات ميدانية أخرى في مدينة حلب. ووفقًا للمرصد، فقد سيطرت الفصائل المسلحة وتنظيم جبهة النصرة على خمسة أحياء في مدينة حلب “دون مقاومة تذكر”.
تشهد المدينة حالة من الفوضى مع نزوح العديد من العائلات من المناطق المتضررة، وسط تضارب في المعلومات عن الأوضاع الأمنية. وفي وقت لاحق، أعلن الإعلام السوري عن سماع أصوات الصواريخ والقذائف في معظم أحياء المدينة، مما يزيد من حالة التوتر.
على صعيد آخر، أكدت مصادر إعلامية أن الفصائل المسلحة والنصرة قد سيطرت على الكلية العسكرية وكلية المدفعية في حي الزهراء بمدينة حلب. وذكر المرصد أن العديد من العائلات قد نزحت نحو الجزء الشرقي من حلب بسبب المعارك المستمرة.
في تطور آخر، تمكنت الفصائل المسلحة والنصرة من السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية، ما يعد تحولًا ميدانيًا كبيرًا في المنطقة.
يبقى الوضع في شمال غرب سوريا، خصوصًا في حلب وسراقب، على شفا مزيد من التصعيد العسكري، مع استمرار النزوح والدمار في العديد من المناطق.