.jpg)
في تطورٍ ميداني جديد، أفادت مصادر أمنية عراقية بنشر 3 ألوية من الجيش العراقي ولواءين من الحشد الشعبي على الحدود مع سوريا، في خطوة تأتي في إطار تعزيز الأمن الإقليمي لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة. هذا التحرك يأتي بعد تصريحات وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي، الذي أكد جاهزية القوات المسلحة لحماية الحدود العراقية من أي خطر. في سياق موازٍ، تزايدت التحذيرات من النشاط الإرهابي في شمال غربي سوريا، ما دفع الحكومة العراقية إلى رفع مستوى الاستعداد العسكري. في الوقت ذاته، شهدت محافظة حلب السورية تصعيدًا عسكريًا، حيث اجتاحت فصائل مسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام، عددًا من القرى والبلدات، مستغلّة الفراغ الأمني الذي خلفته قلة الوجود العسكري المدعوم من إيران في المنطقة.
أفادت سكاي نيوز عربية عن مصدر أمني عراقي بنشر 3 ألوية من الجيش العراقي ولواءين من الحشد الشعبي على مساحة واسعة من الحدود مع سوريا من شمال سنجار حتى القائم.
يأتي ذلك بعد إعلان وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي مساء الجمعة أن قوات الجيش بجميع صنوفها وتشكيلاتها “جاهزة لحماية حدود وسماء العراق من أي خطر جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية الأخرى”.
قال العباسي في تغريدة على حساب وزارة الدفاع عبر موقع “إكس”: “ساهرون ليلا نهارا لأمنكم وأمن العراق ولن نسمح بتسلل أي إرهابي أو مخرب إلى أرض بلدنا”.
في وقت سابق، قال فادي الشمري المستشار السياسي في الحكومة العراقية عبر تغريدة على “إكس” إن “نشاط الجماعات الإرهابية في شمال غربي سوريا يعتبر تطور خطير من حيث التوقيت والجهوزية والتسليح مما يستدعي الحيطة والحذر والاستعداد التام”.
تابع: “الأهالي من أبناء محافظات نينوى والأنبار صلاح الدين أنتم برعاية الله وفي عيّن حكومتنا وحماية قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها ، ولا تهتموا للشائعات وزاولوا حياتكم وتنمية وإعمار محافظاتكم وسارعوا بالتبليغ عن الحالات المشبوهة التي تستهدف أمن مدنكم ولا تدعوا العدو ينفّذ من ثغرات هنّا أو هناك”.
ماذا حدث في حلب؟
اجتاحت الفصائل المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، الأربعاء، قرى وبلدات بمحافظة حلب التي تسيطر عليها حكومة بشار الأسد.
في أواخر عام 2016 استعادت قوات الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران وفصائل موالية مسلحة في المنطقة، مدينة حلب بأكملها، ووافق مقاتلو المعارضة على الانسحاب بعد أشهر من القصف والحصار في معركة قلبت دفة الأمور ضد المعارضة.
قال مصطفى عبد الجابر، أحد قادة الفصائل المعارضة، إن التقدم السريع يرجع إلى عدم وجود عدد كاف من المسلحين المدعومين من إيران في المحافظة.