#adsense

حلب.. غارات جوية على أحياء المدينة للمرة الأولى منذ 2016

حجم الخط

شهدت مدينة حلب في سوريا تصعيدًا عسكريًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، حيث شنت طائرات حربية غارات على أحياء المدينة للمرة الأولى منذ عام 2016، مما أثار حالة من التوتر والقلق في المنطقة. هذه الغارات جاءت بالتزامن مع تقدم الفصائل المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام، داخل المدينة وسيطرتها على غالبية الأحياء والمراكز الحكومية، في وقت فرّت فيه قوات الجيش السوري وأفراده إلى المناطق المجاورة. التصعيد المستمر في ريفي حلب وإدلب أسفر عن مقتل مئات من المدنيين والعسكريين، ليشكل نقطة تحول هامة في النزاع المستمر.

شنت طائرات حربية بعد منتصف ليل الجمعة السبت، غارات على أحياء مدينة حلب للمرة الأولى منذ عام 2016، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

استهدفت الغارات حي الفرقان قرب حلب الجديدة من الجهة الغربية للمدينة، تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”.

أسفرت الضربات الجوية وعمليات القصف البري والمقاومة المحدودة لعناصر قوات الجيش السوري عن مقتل 20 عنصرا من التنظيمات المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام.

توغلت الفصائل المسلحة داخل أحياء مدينة حلب، وسيطروا على غالبية المدينة ومراكز حكومية وسجون.

انسحب محافظ حلب وقيادات الشرطة الأفرع الأمنية من وسط المدينة، وفرت فرق قوات الجيش السوري المقاتلة والتعزيزات من المدينة إلى منطقة السفيرة.

شنت طائرة حربية روسية بعد منتصف ليل الخميس– الجمعة، غارة جوية بـ3 صواريخ استهدف مقراً عسكرياً كان يضم مجموعة من عناصر “القوة المشتركة”، التابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا على أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي، مما أسفر عن مقتل 4 عناصر، وتدمير المقر وعدد من السيارات العسكرية.

بلغت حصيلة القتلى من العسكريين والمدنيين في العملية المستمرة ليومها الرابع في ريفي إدلب وحلب، إلى 301 منذ فجر يوم 27 تشرين الثاني.

ماذا حدث في حلب؟

اجتاحت الفصائل المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، الأربعاء، قرى وبلدات بمحافظة حلب التي تسيطر عليها حكومة بشار الأسد.

في أواخر عام 2016 استعادت قوات الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران وفصائل موالية مسلحة في المنطقة، مدينة حلب بأكملها، ووافق مقاتلو المعارضة على الانسحاب بعد أشهر من القصف والحصار في معركة قلبت دفة الأمور ضد المعارضة.

قال مصطفى عبد الجابر، أحد قادة الفصائل المعارضة، إن التقدم السريع يرجع إلى عدم وجود عدد كاف من المسلحين المدعومين من إيران في المحافظة.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل