
أصدرت حماس يوم السبت مقطع فيديو يظهر فيه المواطن الأميركي إيدان ألكسندر، المحتجز كرهينة في غزة، وهو يدعو في المقطع الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى التفاوض لإطلاق سراحه. هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مقطع فيديو لألكسندر منذ احتجازه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ويقول ألكسندر في المقطع إنه محتجز منذ أكثر من 420 يومًا، مما يثير احتمال أن يكون المقطع قد تم تصويره خلال الـ 24 ساعة الماضية وفقا لموقع “أكسيوس”.
لا يزال 101 محتجز لدى حماس في غزة، من بينهم سبعة أميركيين. قال مسؤول إسرائيلي إنه “يرى أن نشر المقطع علامة إيجابية من جانب حماس”.
يدعو ألكسندر الرئيس ترامب في المقطع إلى استخدام نفوذه و”القوة الكاملة للولايات المتحدة”. يقول ألكسندر أيضًا إنه “لا يريد أن ينتهي به الأمر مثل الرهينة الأميركي هيرش غولدبرغ بولين الذي قُتل”.
توقفت المفاوضات بشأن اتفاق المتجزين ووقف إطلاق النار لأكثر من ثلاثة أشهر. وناقش الرئيس جو بايدن وترامب القضية خلال اجتماعهما الذي استمر ساعتين في المكتب البيضاوي قبل أسبوعين.
كما ظهرت القضية خلال اجتماع بين مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان ومستشار الأمن القومي الجديد لترامب، النائب مايك والتز وفي محادثة بين كبير مستشاري بايدن في الشرق الأوسط بريت ماكجورك ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
أخبر بايدن نتنياهو خلال مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء أنه “بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، يجب أن ينصب التركيز الآن على التوصل إلى اتفاق في غزة”. وأخبر نتنياهو بايدن أنه “يريد المحاولة”.
أخبر السناتور ليندسي غراهام في مقابلة مع “أكسيوس” أن “ترامب يريد أن يرى وقف إطلاق النار وصفقة الرهائن في غزة قبل توليه منصبه في 20 كانون الثاني”.
قال غراهام: “ترامب أكثر تصميماً من أي وقت مضى على إطلاق سراح الرهائن ويدعم وقف إطلاق النار الذي يتضمن صفقة المحتجزين. يريد أن يرى ذلك يحدث الآن”.
وصل وفد من حماس إلى القاهرة يوم السبت لإجراء محادثات مع وسطاء مصريين حول صفقة المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة.
قال مسؤول إسرائيلي كبير إن “إسرائيل لديها مؤشرات على أن حماس مستعدة لأن تكون أكثر مرونة بشأن العديد من نقاط الخلاف في المفاوضات، بما في ذلك الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي من ممر فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة”.
قال المسؤول الإسرائيلي إن “حماس تشير إلى استعدادها لتقديم بعض التنازلات، لكنها تريد أن ترى مثل هذه الرغبة الإسرائيلية أيضاً. وتريد حماس الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، لكنها تريد من إسرائيل أن تظهر المزيد من المرونة”.