وسط معارك سوريا.. دلالة لـ”التوقيت” وتصعيد عنيف

حجم الخط

بدت العمليات العسكرية التي شنتها فصائل مسلحة في سوريا منذ الأربعاء الماضي على حلب وإدلب، وفق مراقبين، “استغلالا لحالة الفراغ في البلاد نتيجة لتراجع الميليشيات الموالية لإيران”.

يأتي هذا وسط حديث البعض عن دعم تركي لهذه العمليات بهدف الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للجلوس على طاولة المفاوضات.

قال الخبير العسكري والاستراتيجي من إسطنبول أحمد رحال، إن حلب هي عاصمة سوريا الاقتصادية واستهدافها في هذا التوقيت يهدف “لاستيعاب اللاجئين الذين رحلوا من البلاد وكذلك الضغط على النظام في دمشق الذي يرفض مسارات الحل السياسي”.

أضاف رحال في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية” أن “سوريا أصبحت مرتعا للميليشيات الإيرانية التي تسيطر على مفاصل الدولة وعلى الاقتصاد وعلى ثروة الفوسفات”.

بين أن الغرض من العمليات العسكرية “الضغط على الميلشيات الإيرانية خاصة الحزب لإيجاد حل للوضع في سوريا بما يرضي الشعب السوري”.

لفت رحال إلى أن “التخلص من الإرهاب يقتضي التخلص من كل من هو على قوائم الإرهاب من سوريا بما فيهم الميلشيات الإيرانية والحزب وجماعة فاغنر”.

كشف عن وجود رؤية إقليمية ودولية ترى أن “إيران عبثت بالمنطقة وتمنع الحل السياسي في سوريا”.

أكد أن “دول العالم تحتاج إلى الاستقرار وإيجاد حل في سوريا يتضمن خطوتين، الأولى التخلص من إيران وميليشياتها ثم التوجه للتفاوض السوري السوري”.

“عملية مفاجئة”

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران حسين رويوران، إن “العملية كانت مفاجئة من حيث توقيتها بسبب حلول فصل الشتاء من ناحية وبدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان من جهة أخرى.”

اعتبر رويوران في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية” أن “الجزء الأكبر من القوات التي هاجمت مصنفة إرهابية وهي من دول مختلفة”.

وشدد على أن “الهجوم يستهدف “محور المقاومة” بتعاون من تركيا والقوات الغربية التي زودت الفصائل المسلحة بالأسلحة للقيام بعمليات الاستهداف في الشمال السوري”.

بين أن “عدد المستشارين الإيرانييين في سوريا وعدد التابعين لالحزب قليل”، مشيرا إلى أن “تبني الخطاب الإسرائيلي في المعارك بسوريا أمر معيب”

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل