.jpg)
تُعد حلب مركزًا اقتصاديًا رئيسيًا في سوريا، وموقعها الجغرافي يجعلها حلقة وصل بين الشمال السوري وباقي المناطق. كما أنها كانت ساحة مواجهة كبرى خلال سنوات الحرب، مما منحها أهمية خاصة بالنسبة للفاعلين المحليين والدوليين. الانسحاب المفاجئ للقوات السورية من مواقعها في مدينة حلب بحجة التحضير لهجوم مضاد أفسح المجال لـ”هيئة تحرير الشام” لتحقيق تقدم سريع. هذه التحولات أدت إلى تصعيد دامٍ، مع وقوع مئات الضحايا بين قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى سقوط مدنيين.
من هنا، وفي ظل اجتياح هيئة تحرير الشام وفصائل سورية مسلحة مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، وريف حماة الشمالي، أكدت الولايات المتحدة أنها تتابع الوضع عن كثب. وأوضح شون سافيت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أن واشنطن كانت على تواصل مستمر مع العواصم الإقليمية خلال الـ48 ساعة الماضية.
رفض العملية السياسية وتأثيراته
في بيان صدر اليوم الأحد، أشار سافيت إلى أن رفض النظام السوري الانخراط في عملية سياسية واعتماده على دعم روسيا وإيران خلق الظروف الحالية، بما في ذلك انهيار خطوطه في شمال غرب سوريا.
واشنطن: “لا علاقة لنا”
أكد سافيت �