#dfp #adsense

جماهير بلد الوليد تطالب بطرد الظاهرة رونالدو

حجم الخط

جماهير بلد الوليد تطالب بطرد الظاهرة رونالدو

رونالدو، المعروف بلقب “الظاهرة”، هو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وُلد في 22 كانون الثاني 1976 في ريتي، البرازيل. بدأت مسيرة رونالدو الكروية في سن مبكرة، وكان معروفًا بسرعته الفائقة ومهاراته التقنية العالية. لعب في العديد من الأندية الكبرى مثل كروزيرو، بي إس في آيندهوفن، برشلونة، إنتر ميلان، ريال مدريد، ميلان وكورينثيانز.

يواجه النجم البرازيلي السابق، الظاهرة رونالدو، وضعاً صعباً مع نادي بلد الوليد الإسباني الذي يمتلك فيه الحصة الأكبر من الأسهم، والتي تتجاوز 80%. يعاني الفريق هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى الإسباني بعد تواجده في المركز الأخير برصيد 9 نقاط فقط، وذلك بعد مرور 15 جولة من الموسم الحالي 2024-2025.

وكان بلد الوليد قد تلقى هزيمته العاشرة في الدوري الإسباني هذا الموسم مساء السبت، بعد خسارته بخماسية نظيفة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الخامسة عشر، مما جعل وضع الفريق الذي يملكه رونالدو أكثر صعوبة في سعيه للبقاء في الدوري هذا الموسم.

وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فقد شهدت الأيام التي سبقت المباراة تنظيم جماهير بلد الوليد لاحتجاجات ضد رونالدو بسبب تراجع الفريق في ترتيب الدوري الإسباني، حيث قاموا بالهتاف ضده وضد مجلس إدارة النادي والمدير الفني. كما قامت الجماهير بتوزيع أكثر من 7 آلاف ملصق كتب عليها “رونالدو، عد إلى بيتك”، والتي تم عرضها أثناء نشيد النادي قبل انطلاق المباراة.

لم تكن هذه المباراة هي الأولى التي تشهد احتجاجات ضد إدارة النادي، إذ سبق لجماهير بلد الوليد أن هتفت ضد رونالدو والإدارة وطالبت بإقالة المدرب بيزولانو في مواجهة أوساسونا. وأشارت الصحيفة إلى أن الجماهير غير راضية عن طريقة إدارة النادي وتطالب بإجراء تغييرات لتحسين الوضع الرياضي للفريق، موجهة اللوم لرونالدو الذي يُتهم بالتخلي عن التدخل المباشر في شؤون النادي وقيادته من بعيد.

وخلال مباراة أتلتيكو مدريد، أظهرت الجماهير دعماً غير تقليدي، حيث شجعت لاعبي بلد الوليد على ارتكاب الأخطاء لتسهيل مهمة الفريق المدريدي. كما غادر عدد من المشجعين الملعب مع نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف نظيفة. وفي الشوط الثاني، وقفوا وصفقوا للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تسجيله الهدف الرابع.

يُذكر أن رونالدو كان قد استحوذ على 51% من أسهم نادي بلد الوليد في 2018 مقابل 30 مليون يورو، قبل أن تزيد حصته لاحقاً إلى 82%.

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل