.jpg)
غوغل هي شركة تكنولوجيا أميركية متعددة الجنسيات، تأسست عام 1998 على يد لاري بيدج وسيرجي برين أثناء دراستهما في جامعة ستانفورد. تشتهر الشركة بمحرك البحث الخاص بها، والذي يُعد الأكثر استخدامًا عالميًا. في السياق، كشفت غوغل عن ميزة جديدة ضمن خدمة “غوغل تشات” تحمل اسم “الحوارات السريعة” (Huddles)، صُممت لتسهيل المحادثات السريعة والمباشرة، مستوحية فكرتها من المحادثات غير الرسمية التي تحدث في بيئات العمل التقليدية.
تشابه مع منصات أخرى
للمستخدمين الذين اعتادوا على منصات مثل “سلاك” (Slack) أو “ديكسورد” (Discord)، ستبدو هذه الميزة مألوفة للغاية. حيث تقدم غوغل أداة مشابهة تتيح بدء محادثات صوتية فورية دون الحاجة إلى جدولة مسبقة، وهي فكرة رائجة بين منصات التواصل المهني.
كيفية عمل خاصية “الحوارات السريعة”
استبدال المحادثات التقليدية: تُقدم الخاصية بديلاً لتلك المحادثات العابرة التي كانت تحدث بجانب المكتب أو قبل الاجتماعات.
سهولة الاستخدام: ببساطة، يمكن للمستخدم النقر على أيقونة الهاتف في المحادثة وبدء حوار صوتي سريع.
مرونة التبديل: تتيح الميزة التحول إلى مكالمة فيديو أثناء المحادثة إذا دعت الحاجة.
متعددة الاستخدامات: تعمل الخاصية في المحادثات الفردية، الجماعية، وكذلك داخل المساحات المشتركة.
مواعيد الإطلاق
للمستخدمين ضمن نطاق “الإطلاق السريع”: تبدأ الميزة بالظهور في 20 كانون الأول.
للمستخدمين ضمن نطاق “الإطلاق المجدول”: ستكون متاحة اعتبارًا من 6 كانون الثاني.
تقليد أم تطور؟
على الرغم من أن الميزة تمثل إضافة مفيدة إلى منصة “غوغل تشات”، إلا أنها تعكس توجه الشركات لتبني الميزات الناجحة من المنافسين. وفي ظل محدودية الابتكار في أدوات التواصل المهني، يبدو أن غوغل تسعى لتلبية احتياجات المستخدمين من خلال توفير تجربة مألوفة وسهلة الاستخدام.
تعزيز المنافسة
مع إطلاق “الحوارات السريعة”، تؤكد غوغل رغبتها في البقاء في دائرة المنافسة مع منصات رائدة مثل “سلاك” و**”ديكسورد”**، مما يعزز من قدرتها على تقديم حلول فعالة تزيد من كفاءة العمل الجماعي وتحسن تجربة المستخدمين.
تشتهر الشركة بمحرك البحث الخاص بها، الذي أصبح الأكثر استخدامًا عالميًا. على مر السنين، وسّعت غوغل نطاق خدماتها لتشمل مجموعة متنوعة من المنتجات الرقمية، مثل نظام التشغيل أندرويد، متصفح كروم، خدمة البريد الإلكتروني جيميل، ومنصة مشاركة الفيديو يوتيوب. بالإضافة إلى ذلك، تقدم غوغل خدمات سحابية، أجهزة إلكترونية مثل هواتف بيكسل، وتعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات ذاتية القيادة. تُعتبر غوغل اليوم واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وتلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الإنترنت والتكنولوجيا الرقمية.
