تستمرّ الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ واصل الجيش الإسرائيلي غاراته مستهدفاً عدداً من المناطق الحدودية على وقع استمرار استهداف عناصر الجيش اللبناني وعريف في أمن الدولة في تطور لافت.
في التطورات الميدانية، نفذّ الجيش الإسرائيلي توغلاً جديداً لعناصره وآلياته ودباباته في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي شمالي البلدة في ما انسحب الجيش الاسرائيلي وآلياته من منطقة دوبيه غربي البلدة ، وذلك بعد توغلهم في المنطقة واجراء عملية تفتيش واسعة.
وما زال الجيش الإسرائيلي متمركزة على عدة تلال في بلدة ميس الجبل وتقوم بين الحين والآخر برمايات وتمشيط واطلاق قذائف مدفعية.
وفي آخر الخروقات لاتفاق وقف اطلاق النار، تعرضت بلدة بيت ليف للمرة الثانية لسقوط قذيفتين من عيار155 ملم بعد استهدافها بقذيفتي مدفعية.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية قرابة الثانية من بعد ظهر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة بلدة عيناتا لناحية مثلث بنت جبيل -مارون الراس ، وافيد عن وقوع اصابة.
الى ذلك، افادت المديرية العامة لامن الدولة في بيان بأنه “فـي خرق فاضـح لاتفـاقيّة الهدنة، أقدمت طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيليّ على استهداف أحد عناصر أمن الدولة العريف مهدي خريس من مديريّة النبطيّة الإقليميّة بصـاروخ موجّه، أثناء أدائه لواجبه الوطنيّ، ممّا أدّى إلى استشهاده.
إن هـذا الاعتداء يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية، ويؤكد الطبيعة العدوانية للجيش الذي لا يلتزم بأي اتفاقات أو مواثيق دوليّة”.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين قتل شخص جراء الغارة التي شنتها مسيرة معادية بصاروخين ، على دراجة نارية في جديدة مرجعيون قرب محطة تحويل الكهرباء .
صباح اليوم، أعلن الجيش على منصة “إكس” أن مسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت جرافة للجيش أثناء تنفيذها أعمال تحصين داخل مركز العبّارة العسكري في منطقة حوش السيد علي- الهرمل، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة”.
فجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة باتجاه المنازل في بلدة الناقورة.
توازياً، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن “ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من أعمال عدوانية لجهة تجريف المنازل في القرى اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلة يضاف إليها استمرار الطلعات الجوية وتنفيذ غارات استهدفت أكثر من مرة عمق المناطق اللبنانية وسقط خلالها شهداء وجرحى وآخرها ما حصل اليوم في حوش السيد علي في الهرمل وجديدة مرجعيون، كل هذه الأعمال تمثل خرقاً فاضحاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه في تمام الساعة 4:00 فجراً بتاريخ 27 تشرين الثاني عام 2024 وأعلن لبنان التزامه به”.
أضاف بري: “نسأل اللجنة الفنية التي أُلفت لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق أين هي من هذه الخروقات والانتهاكات المتواصلة والتي تجاوزت 54 خرقاً فيما لبنان والمقاومة ملتزمون بشكل تام بما تعهدوا به “.
ختم: “إن اللجنة المولجة بمراقبة تنفيذ الاتفاق مدعوة الى مباشرة مهامها بشكل عاجل وإلزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها وانسحابها من الاراضي التي تحتلها قبل أي شيء آخر “.
