اكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش أن” اتفاق وقف إطلاق النار سيطبق بحذافيره لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين بمن فيهم بيئة “الحزب” أيضاً”.
قال: “يهمنا ألا تعتبر أي فئة نفسها منكسرة أو خاسرة، ولكن ليس على حساب الدولة والجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية”.
أضاف الدكاش في برنامج “الجمهورية القوية ” عبر إذاعة “لبنان الحر”، “ان هناك من يتخوف من عدم تطبيق هذا الاتفاق، ولكن بنوده ومندرجاته واضحة، وأبرزها نزع سلاح الميليشيات في كل المناطق اللبنانية وليس فقط جنوبي الليطاني”.
تابع الدكاش: “لا أحد يريد اليوم أن يشمت أو أن ينكأ الجراح، ولكن سبق وحذرنا في مؤتمر معراب يوم دعوناكم لتطبيق القرار 1701، وعندها تم تخويننا للأسف، وها انتم ستطبقون اليوم 1701 plus”، مشيرا الى أن “هناك قرارا حكوميا ملزما للجميع، وسينفذه الجيش اللبناني الذي لنا ملء الثقة به وبقائده، وذلك بالتنسيق مع اللجنة المكلفة تطبيق هذا الاتفاق فقط، وليس مع “الحزب” أو غيره، مع التشديد على عدم التصادم مع الأهالي حيث سينتشر الجيش”، داعياً “الحزب” الى ان يكون” صادقا في تطبيق الاتفاق”.
طالب الدكاش “جميع الفرقاء بالاتعاظ من التجربة الصعبة التي مررنا بها”، مؤكدا أنه “لم يعد هناك شيء اسمه مقاومة أو إستراتيجية دفاعية، بل اتفاق واضح وافق عليه الرئيس نبيه بري والحكومة اللبنانية مجتمعة، وهم الذين وقعوا عليه بعد الاطلاع على كامل بنوده”.
أضاف الدكاش: “أعتقد أن الرئيس بري جدي في إدارة الاتفاق وتطبيقه، والكل يجب ان يعيد حساباته جيدا، واذا كانوا لا يريدون ان يبنوا دولة فليخبرونا، كما قال الدكتور سمير جعجع، لكي نرى وقتها ما يمكن فعله”.
قال الدكاش: “نحن كقوات لبنانية وتكتل جمهورية قوية لم نتخذ قرارا بعد باسم رئيس الجمهورية، ولكننا نريد رئيسا قويا وعادلا وعلى مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، رئيسا ينعش الاقتصاد اللبناني المنهار، ولكن لن نسمح بوصول رئيس يقول: أنا آت لكي أحمي ظهر المقاومة، وأدعو “الحزب” الى دخول المعترك السياسي، ولنتواجه بمعارك سياسية ديموقراطية، “وصحتين على قلب اللي بيربح بالسياسة”.