
يواجه قطاع غزة حاليًا أوضاعًا إنسانية كارثية نتيجة الصراع المستمر منذ أكثر من عام. وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 44,000 فلسطيني، بينهم عدد كبير من الأطفال، وتعرضت البنية التحتية لدمار واسع النطاق، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان. اذ تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعمل فوق طاقتها الاستيعابية. كما أدى انقطاع الكهرباء المستمر إلى تفاقم الأوضاع، حيث تعتمد المستشفيات على مولدات احتياطية تعمل لفترات محدودة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأطفال والنساء الحوامل ظروفًا صحية حرجة بسبب نقص الرعاية الطبية اللازمة.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إن الوضع في غزة كارثي، فيما كشف أن قطاع غزة بات يضم أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم. قال أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر في العاصمة المصرية القاهرة لتسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع المدمر جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع المستمرة منذ 13 شهرا، إن “الوضع في غزة مروع وكارثي”.
أضاف غوتيريش، في خطاب تلته مساعدته أمينة محمد، إن “كارثة غزة ليست سوى انهيار كامل لبشريتنا جمعاء. يجب أن يتوقف الكابوس. لا يمكن أن نواصل غض الطرف. حان الوقت للتحرك”.
على الصعيد ذاته، قال غوتيريش إن “قطاع غزة يعد “أكبر عدد في العالم من الأطفال المبتوري الأطراف نسبة إلى عدد السكان”.
قال غوتيريش “يخسر العديدون أطرافا ويخضعون لعمليات جراحية بدون بنج حتى”.
أضاف غوتيريش في الكلمة التي ألقتها مساعدته “ما نشهده قد يكون واحدة من أخطر الجرائم الدولية”.