Site icon Lebanese Forces Official Website

 خاص ـ فرار وعجز.. انكفاء عناصر “الحزب” في سوريا

يبدو أن الهزيمة التي لحقت بالحزب، انسحبت على كافة مناطق تواجده خارج لبنان، وهذه المرة داخل سوريا، فهناك حالات فرار كبيرة تحصل في صفوف الحزب، وعناصره يرفضون خوض أي معركة داخل الأراضي السورية، وبعض المراكز تم إخلاؤه من دون أي مقاومة تذكر، ووصلت إليه المعارضة بسهولة تامة، لا بل إن بعض العناصر رفض العودة إلى لبنان وفضّل التوجه نحو العراق لضمان سلامته لأن لا ثقة لديه بانه سيكون في مأمن بلبنان.

في معلومات خاصة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، الحرب الأخيرة في لبنان بين الحزب وإسرائيل ألحقت أضراراً كبيرة بمحور المقاومة التابع لإيران، وخصوصاً الحزب، ما دفع المعارضة في سوريا لاستغلال هذا الوضع وبدء عملياتها، إذ أن الحزب بات ضعيفاً وعاجزاً عن حماية مراكزه في سوريا فكيف له أن يدافع عن نظام الأسد، كما أن انشغال وانهماك روسيا في حرب أوكرنيا عقّد عملية الدفاع عن سوريا.

تؤكد المعلومات أنه على الرغم من وجود عناصر للحزب في سوريا، غير أن قدراته العسكرية قد تراجعت مقارنة بحجم القوات التي شاركت في قمع المعارضة خلال عامي 2015 و2016، كما أن معظم القيادات الأساسية التي شاركت في الحرب السورية في بدايتها، تم تصفيتها في لبنان، وهناك صعوبة كبيرة لدى ما تبقى من قيادات لدى الحزب بالتنقل داخل سوريا خوفاً من الاستهدافات، وهذا يعيق تحركات الحزب، وهذا ما يفسّر موجة الفرار التي قام بها عناصر الحزب.

تشير المعلومات إلى أن حركة نقل الأسلحة أو أي عتاد وعديد تابع للحزب داخل سوريا، يُعد بمثابة إنتحار، لأن إسرائيل تراقب كافة تحركات الحزب والأذرع الإيرانية وتستهدفها بذريعة عدم السماح لها بإدخال أي أسلحة إلى لبنان، ما يعني أن نتيجة الحرب في لبنان انسحبت إلى سوريا وبات من الصعب جداً الاتكال على الحزب في حماية النظام السوري، كما أن هناك صعوبة كبيرة لدى الحزب بتعبئة قواته لدعم الأسد كما كان في السابق.

اقرا ايضاً

Exit mobile version