
ضعف جهاز المناعة يعني أن الجسم يصبح أقل قدرة على مقاومة العدوى والأمراض. يحدث ضعف جهاز المناعة عندما يعجز جهاز المناعة عن التعرف على الكائنات الدقيقة الضارة (مثل البكتيريا والفيروسات) أو الاستجابة بشكل فعال لمهاجمين خارجيين. يمكن أن يكون ضعف جهاز المناعة ناتجًا عن عدة عوامل. للحفاظ على جهاز مناعي قوي، ينصح بممارسة نمط حياة صحي يتضمن التغذية الجيدة، النوم الكافي، ممارسة الرياضة بانتظام، والتقليل من مستويات التوتر.
في هذا السياق، حث الطبيب البريطاني الشهير مارك هايمان على “التوقف” عن عادة شائعة قد تؤدي إلى القلق والإرهاق واضطراب النوم وضعف جهاز المناعة. العادة التي أصبح الكثيرون يمارسونها هي حمل الهاتف المحمول وتفحصه بشكل مستمر، حتى أثناء دخول الحمام.
ووفقًا لما نشره موقع Live Surrey عن مقطع فيديو من الحساب الرسمي للدكتور هايمان، والذي يقدم من خلاله بودكاست خاص يحمل عنوان The Doctor’s Pharmacy، أشار إلى أن أدمغتنا تتعرض لضغوط مستمرة نتيجة الكم الكبير من الإشعارات والنقاشات الساخنة، لا سيما مع سيطرة السياسة على وسائل التواصل الاجتماعي.
طوفان من هرمونات التوتر
وأوضح الدكتور هايمان أن هذا التحفيز المستمر يغمر الجسم بهرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يؤدي إلى تنشيط مفرط للوزة الدماغية (مركز الخوف) ويشعر الشخص بالقلق والانفعال والإرهاق. كما أظهرت الأبحاث أن التعرض المزمن لهذا النوع من التوتر يؤثر سلبًا على التركيز، ويؤدي إلى اضطرابات النوم وضعف جهاز المناعة.
ممارسة المشي والتنفس
وأشار الدكتور هايمان إلى أنه بدلاً من الاستمرار في هذا التحفيز المفرط، يجب منح العقل فرصة لإعادة ضبط نفسه. يمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة المشي في الطبيعة أو التدرب على تقنيات التنفس لتهدئة الأعصاب، أو حتى السماح للشعور بالملل، حيث يمكن أن يعزز ذلك الإبداع وحل المشكلات. وأكد على أن الانفصال عن الضوضاء ليس مجرد استراحة، بل ضرورة لازدهار الصحة العقلية والجسدية.
قائمة الممنوعات
وفي منشور له، أرفق الدكتور هايمان قائمة بالعادة التي يجب التوقف عنها، ومنها: “توقف عن أخذ هاتفك إلى الحمام. توقف عن استخدامه أثناء تناول الطعام. توقف عن التحقق منه في كل لحظة”. كما أوصى بضرورة السماح للنفس بالشعور بالملل، مشيرًا إلى أن الدماغ البشري لم يتطور لمستوى هذا التحفيز المستمر، وأن الشعور بالملل يمكن أن يؤدي إلى نتائج مبهرة في تحسين الصحة العقلية والإبداع.