#dfp #adsense

“لبنان اليوم” مهدّد بالعودة إلى ما قبل وقف إطلاق النار.. “الحزب” يدفن رأسه بالرمال

حجم الخط

"لبنان اليوم" مهدّد بالعودة إلى ما قبل وقف إطلاق النار.. “الحزب” يدفن رأسه بالرمال

في اليوم السابع من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين “الحزب” وإسرائيل، صعّدت إسرائيل ضرباتها لتهدد للمرة الأولى جدياً قرار وقف إطلاق النار متذرعة بالغارتين اللتين أطلقهما “الحزب” أمس على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا متوعدة بعدم السكوت وأنها سترد بقوة على هذا الخرف للاتفاق. من هنا، وبعد التهليل لمدة أسبوع والبدء بإعادة الأمور إلى نصابها، بعض الشيء، يسود تخوف جدي بالرجوع إلى ما قبل القرار بوقف إطلاق النار وعودة القصف والدمار مجدداً.

في هذا المجال، أوساط دبلوماسية عبر “نداء الوطن” تقول إنه “في ظل ما تقوم به إسرائيل يظهر “الحزب” في صورة الهزيمة. من هنا أتى إطلاقه الصواريخ مع يقينه بالرد الإسرائيلي. لكنه اعتبر إطلاقه الصاروخَين أمس أنه أقل كلفة عليه من اهتزاز المعنويات لو سلم بالأمر الواقع، والذي تستند إليه إسرائيل على خلفية اتفاقها مع أميركا والذي حاول “الحزب” دفن رأسه بالرمال وإنكاره لوجود اتفاق الضمانات بين الدولتين”.

في ضوء هذه التطورات، أكد مصدر أمني لـ”نداء الوطن” أن الوضع في الجنوب “ضبابي جداً وخطير، وكل شيء يحصل يدعو إلى القلق. ولا يملك أحد جواباً ما إذا كانت ستُجدد الحرب”.

لفت المصدر إلى “حركة النزوح الكثيفة الحاصلة جنوباً والتي لم تقتصر على منطقة جنوب الليطاني ما يذكّر بالأيام الأولى لاشتعال الجبهة، وهذه الحركة شملت معظم مناطق الجنوب، فالجنوبيون متخوفون جداً من اشتداد المعارك”.

أوضحت المصادر “أن ما يحصل يعطل خطط انتشار الجيش، حيث لم يفسح له المجال بعد لتطبيق الاتفاق، وبالتالي الوضع قد يتدحرج بسرعة ما لم يتم احترام ما تم الاتفاق عليه”.

توازياً، توقعت مصادر عبر “النهار”، استناداً إلى ما تبلغه كل من رئيسي حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومجلس النواب نبيه بري من قائد الجيش العماد جوزف عون كما من الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن تبدأ لجنة مراقبة الاتفاق الساري عملها في الساعات المقبلة إيذاناً بتنفيذ بند أساسي لبسط الرقابة على الإجراءات الآيلة إلى إعادة تثبيت القرار، كما أن الجيش اللبناني سيكمل استعداداته لنشر ستة الاف جندي دفعة واحدة على امتداد الحدود بين لبنان وإسرائيل.

كما رأت مصادر “اللواء” أن هذه الاتصالات قد تكون ضاغطة من أجل المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار، في حين أن اللجنة التي تراقب تنفيذ الاتفاق تباشر مهامها مع اكتمال نصابها، في حين أن الموقف الرسمي اللبناني منصب على الإلتزام بالقرار 1701 ودعم الجيش ومناقشة توسع انتشاره على الحدود.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل