
توصل لبنان إلى قرار وقف إطلاق النار بين “الحزب” وإسرائيل بعد وساطة دولية قادتها الولايات المتحدة وفرنسا، يهدف قرار وقف إطلاق النار بين الطرفين إلى إنهاء التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين. ولكن، لم يدم هذا الاتفاق طويلاً، إذ بعد 7 أيام فقط على سريان الاتفاق تم خرقه بفضاحة من قبل الطرفين. من هنا يسود تخوف من العودة إلى الوراء والعودة إلى القصف المستمر والعمليات العكسرية.
في السياق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه “في حال انهيار وقف إطلاق النار، لن نفرق بين لبنان و”الحزب”.
كما دعا كاتس الجيش اللبناني إلى “فرض قرار وقف النار”، و”إبعاد الحزب عن نهر الليطاني”.
في ذات السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، عن استهداف “خلية إرهابية” في منطقة العقبة بالبقاع اللبناني.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الثلاثاء، بمقتل ستة أشخاص في غارة جوية إسرائيلية على بلدة حاريص في محافظة جبل لبنان، جنوبي البلاد.
ويتبادل “الحزب” وإسرائيل الاتهامات بشأن خرق وقف القتال الذي دخل حيز التنفيذ صباح الأربعاء.
تهدد الاشتباكات المستمرة بين “الحزب” وإسرائيل بإنهاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وفرنسا، بعد أقل من أسبوع من دخوله حيز التنفيذ.
يذكر أنه دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح يوم الأربعاء الماضي، بعد أيام من التوترات والاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ورغم الاتفاق على وقف القتال، استمر الطرفان في تبادل الاتهامات بخرق الهدنة، حيث قال “الحزب” إن إسرائيل تواصل عدوانها على مناطق معينة في لبنان، بينما اتهمت إسرائيل الحزب بخرق الهدنة وشن هجمات على مواقع عسكرية داخل الأراضي الإسرائيلية.
وفي إطار هذا الوضع المتوتر، دعت الحكومة الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي إلى الرد بحزم على أي خرق من قبل “الحزب”، مشيرة إلى أن “التعامل مع الحزب سيكون ضمن سياق عام يشمل لبنان ككل”. في المقابل، حثت الأمم المتحدة والعديد من الأطراف الدولية على احترام وقف إطلاق النار والعمل على تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويعتبر الاتفاق هشًا، حيث توجد مخاوف من أن أي خرق من أي من الطرفين قد يؤدي إلى انهيار الهدنة، مما يفتح الباب أمام تجدد العنف في المنطقة.