#adsense

سياسي تركي يدعو الأسد للقاء أردوغان “لمصلحته ومصلحة بلاده”

حجم الخط

في وقت تتصاعد فيه المعارك في سوريا وتستمر القوات السورية في التراجع أمام الفصائل المسلحة، دعا دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية التركي والحليف الرئيسي للحزب الحاكم، إلى ضرورة إجراء محادثات غير مشروطة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد. جاء هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه سوريا تغييرات ميدانية كبيرة، حيث استولت فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام على أراضٍ واسعة في شمال البلاد. كما استولى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا على بلدة تل رفعت في شمال حلب، ما يفتح الباب لمزيد من التوترات العسكرية. وفي هذا السياق، شدد بهجلي على أهمية وحدة الأراضي السورية وأكد ضرورة إقامة حوار مباشر وغير مشروط مع تركيا، موجهًا انتقادات لرفض الأسد التعامل مع أنقرة.

دعا دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية والحليف الرئيسي للحزب الحاكم، الثلاثاء، الرئيس السوري بشار الأسد إلى إجراء محادثات غير مشروطة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ضوء تراجع قوات الجيش في المعارك التي تشهدها سوريا أمام الفصائل المسلحة.

أكد بهجلي في حديثه في اجتماع مجموعة حزبه على أهمية وحدة الأراضي السورية، قائلاً: “إن احترام الوحدة السياسية والإقليمية للجمهورية العربية السورية أمر أساسي بلا شك. والتفكير بخلاف ذلك، ناهيك عن النظر في البدائل، أمر سخيف”، وفق ما نقل موقع أوبيانت.

أضاف: “لكن الواقع هو أن الجمهورية العربية السورية أصبحت دولة مقيدة بين دمشق واللاذقية، حيث أصبح ثلثا أراضيها خارج السيطرة، وسيادتها مصابة بجروح خطيرة، وبقاؤها معلق بخيط رفيع”.

وانتقد بهجلي إحجام الرئيس الأسد عن التعامل مع تركيا، قائلاً: “لقد تجاهل الأسد يد تركيا الممدودة، وأدار أذنه الصماء لدعوات المصالحة والحوار. إن رئيس دولة عانت من الاستيلاء على الأراضي والهزائم العسكرية والزلازل المدمرة لا يزال يحاول الحفاظ على كرامة ظاهرية”.

اعتبر أن “عقلية البعث الحالية ( في إشارة لحزب البعث الحاكم في سوريا)، غير القادرة على قبول الجهود التركية ضد المنظمات الإرهابية، تصر على شروط مسبقة مثل انسحابنا. دعونا نعترف بأن هذا الموقف ليس أقل من عار”.

حث بهجلي الأسد على التعامل مع تركيا دون شروط مسبقة، وقال: “في رأينا، لم يفت الأوان بعد. إن إقامة اتصال وحوار مباشر وغير مشروط مع تركيا، فضلاً عن إظهار الإرادة للتطبيع، من شأنه أن يخدم في المقام الأول مصالح الأسد ومصالح بلاده”.

وشهدت الأيام الأخيرة شن فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام ومقرها إدلب، هجوما مفاجئا في 29 نوفمبر استولت من خلاله على مساحات واسعة من الأراضي السورية في حلب وإدلب.

وفي الوقت نفسه، استولت فصائل أخرى تحت مسمى الجيش الوطني السوري، بدعم من تركيا، على بلدة تل رفعت التي كان يسيطر عليها الأكراد في شمال حلب.

وفي إشارة إلى هذا التقدم، أعرب بهجلي عن أمله في مزيد من العمليات، قائلاً: “آمل أن تكون منبج هي التالية”.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل