#adsense

بلال هرموش: “الانتصار” شعار لاستمرار فرض الهمينة

حجم الخط

رأى رئيس التجمع اللبناني للعدالة والإنماء أنّ إصرار ما تبقى من قيادة “حزب الله” على التمسك بما تسميه انتصاراً لأنّها تريد أن تستمر في فرض سيطرتها وهيمنتها على البلد بذريعة المقاومة ومواجهة العدو الإسرائيلي، وللاستمرار في غسل عقول البيئة الشيعية وإبقائها في دائرة الاستغلال السياسي والأمني لصالح المشروع الإيراني من خلال إغرائها بالتمسك بالسلاح وتخويفها من الآخرين وتخويف الآخرين بها، مؤكداً أنّ بنود اتفاق وقف إطلاق النار تكشف الهزيمة الواضحة للحزب وخروجه من جنوب الليطاني بما يفقده كلّ شرعية لسلاحه غير الشرعي أصلاً.

رفض هرموش محاولات “الحزب” أسلوب الفرض الذي يتعامل به مع اللبنانيين وكأنّه لم يتّعظ من كلّ ما جرى وخاصة في الحرب الأخيرة، وما زال يمارس اعتداءاته على مخالفيه وكان آخرها الاعتداء على الإعلامي داوود الرمال، في إطار مسارٍ يريد من خلاله استخدام الانتصار الوهمي لإعادة عقارب الزمن إلى ما قبل “حرب الإسناد” الفاشلة ومفاعيلها، وهذا غير ممكن لأنّ مغامراته أدّت إلى خسائر غير محدودة المدى وأعادت جلب الاحتلال على لبنان ووضعته تحت الوصاية الدولية.
أكّد هرموش أنّ كل الوقائع تؤكد سقوط شعار الانتصار، فالأرض محتلة والغارات المعادية مستمرة والحزب في موقع العاجز بشكل كامل عن الردّ وهذا ما سيستمرّ عليه الحال لأنّه وقّع على ورقة إنهاء وجوده العسكري جنوب نهر الليطاني ولن يقبل اللبنانيون انقلاب سلاحه إلى الداخل، داعياً قيادة الحزب إلى التخلّي عن المكابرة واتخاذ القرار الوحيد المتحرّر من الهيمنة الإيرانية بتسليم السلاح للجيش اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل