#dfp #adsense

الجمع بين السجائر الإلكترونية والتقليدية يقلّل فرص الإقلاع عن التدخين

حجم الخط

الجمع بين السجائر الإلكترونية والتقليدية يقلّل فرص الإقلاع عن التدخين

التدخين هو عملية استنشاق الدخان الناتج عن احتراق المواد، مثل التبغ، عادة عبر السجائر أو السيجار أو الأرجيلة (الشيشة). يعتبر التدخين من العوامل الرئيسية التي تسبب العديد من الأمراض المزمنة والمزمنة السارية، مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي، كما أنه مرتبط بزيادة مخاطر الوفاة المبكرة. تسعى العديد من المنظمات الصحية العالمية مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) ومؤسسات مكافحة التدخين إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين وتشجيع الإقلاع عنه. يتم ذلك من خلال حملات توعية، تشريعات قانونية مثل حظر التدخين في الأماكن العامة، وزيادة الضرائب على السجائر، فضلاً عن تطوير العلاجات المساعدة للمدخنين.

في السياق، أظهرت دراسة نُشرت يوم الأربعاء أن الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية مع مواصلة التدخين التقليدي، من المرجح أن يقلعوا عن التدخين بشكل أقل مقارنةً بمن يستخدمون نوعًا واحدًا من السجائر.

وتشير الدراسة المنشورة في مجلة ERJ Open Research إلى أن معظم مستخدمي السجائر الإلكترونية إلى جانب السجائر التقليدية يميلون مع مرور الوقت إلى العودة إلى السجائر التقليدية فقط.

وقد قام معدّو الدراسة بمراجعة مجموعة من الأبحاث المتعلقة بمستخدمي السجائر الإلكترونية والسجائر التقليدية ودمجوا نتائجها.

وبعد 4 إلى 8 أشهر، تمكّن 3% فقط من الأشخاص الذين يستخدمون كلا النوعين من السجائر من الإقلاع عن التدخين، مقارنةً بـ 8% من مستخدمي السجائر الإلكترونية فقط و6% من مدخني السجائر التقليدية.

وبعد 8 إلى 16 شهراً، تمكن 5% فقط من مستخدمي النوعين من الإقلاع عن التدخين، بينما كانت النسبة 7% لدى مدخني السجائر التقليدية و19% لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية فقط.

وبعد 16 إلى 24 شهراً، بلغت نسبة الإقلاع عن التدخين 13% لدى مستخدمي النوعين، 17% لدى مدخني السجائر التقليدية، و26% لدى مدخني السجائر الإلكترونية فقط.

وأظهرت الدراسة أن معظم الأشخاص الذين استخدموا السجائر الإلكترونية مع السجائر التقليدية عادوا إلى تدخين السجائر التقليدية فقط، حيث ارتفعت النسبة من 30% بعد 4 إلى 8 أشهر، إلى 47% بعد 8 إلى 16 شهراً، ثم 58% بعد 16 إلى 24 شهراً.

وقال جوزف حمود، مساعد باحث في المركز الطبي بجامعة غوتنغن الألمانية، والمعدّ الرئيسي للدراسة: “السجائر الإلكترونية التي تُروّج كبدائل صحية للتدخين التقليدي، أصبحت شائعة بين الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين، لكن البعض لا يزال يستخدمها مع الاستمرار في تدخين السجائر العادية. وقد أظهرت العديد من الدراسات نتائج مقلقة بشأن استخدام النوعين معًا”.

وأضاف حمود: “لا يزال لدينا الكثير من الأسئلة حول التأثيرات الصحية طويلة الأمد لاستخدام السجائر الإلكترونية”.

يُذكر أن السجائر الإلكترونية، التي شهدت نمواً تجارياً كبيراً على مدار العقد الماضي، لا تحتوي على التبغ بل على سائل يحتوي عادةً على النيكوتين يُستنشق على شكل بخار. ورغم أن السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من السجائر التقليدية لأنها لا تحتوي على القطران أو أول أكسيد الكربون اللذين يرتبطان بالسرطان وأمراض القلب، إلا أن منظمة الصحة العالمية وجمعيات مكافحة التدخين ترفض تأكيد أنها أقل خطورة من السجائر، في انتظار نتائج دراسات إضافية.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل