#adsense

كيف نشأ “سانتا كلوز” ولماذا لونه أحمر؟

حجم الخط

سانتا كلوز

تعود قصة “سانتا كلوز” إلى شخصية تاريخية حقيقية تُدعى سانت نيكولاس، الذي كان أسقفًا في مدينة ميرا (حالياً في تركيا) في القرن الرابع. اشتهر نيكولاس بكرمه العميق وتقديم الهدايا للفقراء، وخاصة للأطفال. ومن أشهر قصصه، أنه قام بإعطاء ثلاث بنات فقيرات حقائب من المال ليحسن وضعهن المالي، وهو ما جعله يُعتبر قديسًا حاميًا للأطفال والفقراء. بدأت تقاليد تقديم الهدايا على يد نيكولاس في عيد الميلاد، واحتفظت هذه العادة بمرور الزمن في مختلف الثقافات.

مع مرور الوقت، تطورت شخصية “سانتا كلوز” من أسقف القرن الرابع إلى الشخصية السحرية التي نعرفها اليوم. في القرن السابع عشر، قدم المهاجرون الهولنديون تقليد “سينتر كلاوس” إلى أمريكا الشمالية، وهو مستوحى من سانت نيكولاس. ومع مرور الوقت، تبنى الأمريكيون هذه الشخصية وأضفوا عليها عناصر جديدة. وفي القرن التاسع عشر، أصبحت شخصية سانتا كلوز أكثر شهرة، خاصة بعد أن نشر الكاتب الأمريكي كليمنت كلارك مور قصيدته الشهيرة “زيارة من سانت نيكولاس” أو “الليلة السابقة لعيد الميلاد” عام 1823، التي ساهمت في تشكيل صورته الحالية.

أما بالنسبة للون الأحمر، فتعود القصة إلى بداية القرن العشرين، عندما كان “سانتا” يُصور بألوان مختلفة. ولكن في عام 1931، أطلقت شركة كوكا كولا حملة إعلانية استخدمت صورة سانتا كلوز بزي أحمر مزخرف باللون الأبيض. تلك الحملة الإعلانية لاقت نجاحًا كبيرًا، ومن ثم أصبحت صورة سانتا كلوز في الزي الأحمر شائعة عالميًا. وبذلك أصبح الزي الأحمر أحد الرموز الأساسية لشخصية سانتا التي تظهر في الاحتفالات السنوية بعيد الميلاد.

اليوم، يعد “سانتا كلوز” رمزًا رئيسيًا لعيد الميلاد، حيث يعكس روح العطاء والمحبة في مختلف أنحاء العالم، وهو لا يزال يتنقل في السماء ليوزع الهدايا للأطفال في ليلة عيد الميلاد.

خبر عاجل