.jpg)
كيليان مبابي هو لاعب كرة قدم فرنسي محترف يُعتبر من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. وُلد في 20 كانون الأول 1998 في باريس، فرنسا، وبدأ مسيرته الاحترافية في سن مبكرة، حيث أثبت نفسه كلاعب مميز على الساحة العالمية. بدأ مبابي مسيرته مع نادي موناكو الفرنسي، حيث أظهر موهبته الكبيرة، وساهم في فوز الفريق بالدوري الفرنسي في موسم 2016-2017.
في السياق، تعرّض مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي ونجم الفريق كيليان لانتقادات شديدة بعد خسارة الفريق أمام أتلتيك بلباو بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت إهدار مبابي لركلة جزاء جديدة، وذلك بعد أسبوع من إضاعته لركلة جزاء في مباراة ليفربول بدوري أبطال أوروبا.
وبعنوان “أنشيلوتي أسوأ من مبابي”، انتقدت صحيفة “ماركا” قرار المدرب بمنح مبابي حق تنفيذ ركلة الجزاء، مشيرة إلى أن الكادر الفني لم يقدم جديدًا بعد رحيل توني كروس، مما أسفر عن تلقي الفريق خسارته الخامسة هذا الموسم، في وقت لم يتلقَ فيه سوى خسارتين طوال الموسم الماضي.
أما صحيفة “آس”، فقد وضعت في صدر صفحتها عنوان “ليلة كارثية أخرى لمبابي”، مركزة على إهدار اللاعب لركلة الجزاء، وعدم تقديمه انطلاقة قوية في مسيرته مع ريال مدريد.
وعن إهدار مبابي لركلة الجزاء، قال أنشيلوتي: “لم أتحدث معه بعد المباراة، لقد ارتكبنا العديد من الأخطاء الليلة، بما في ذلك ركلة الجزاء. لا يجب أن نقيم اللاعب بناءً على ركلة قد تُسجل أو تُهدر. من الواضح أنه حزين ومحبط، لكن علينا المضي قدمًا.”
وفي رده على سؤال أحد الصحافيين عن أداء مبابي مقارنة بما قدمه في باريس سان جيرمان، قال أنشيلوتي: “مبابي سجل 10 أهداف في 20 مباراة رغم إهدار ركلتي جزاء، لذا هو أكثر من 1% بكثير. إنه ليس في أفضل مستوياته، لكن علينا منحه الوقت للتأقلم.”
من جانبها، استقبلت الصحف الكاتالونية خبر خسارة ريال مدريد بترحيب، خاصة أن الهزيمة جعلت الفريق يتأخر عن برشلونة بفارق 4 نقاط، مع بقاء مباراة مؤجلة ضد فالنسيا. وأكدت “موندو ديبورتيفو” في عنوانها الرئيسي: “ريال مدريد ومبابي يسقطان في بلباو.”
أما مبابي، فقد نشر “ستوري” عبر حسابه على إنستغرام كتب فيه: “نتيجة سيئة، خطأ كبير في مباراة كل تفصيل فيها مهم، هذه لحظة صعبة، لكنها أفضل وقت لتغيير الحال وإظهار من أنا.”