#adsense

خاص ـ ملفان يحتلان اجتماع معراب.. قرار بوحدة الكلمة (ياسمينا نصر)

حجم الخط

خاص ـ ملفان يحتلان اجتماع معراب.. قرار بوحدة الكلمة (ياسمينا نصر)

في ظل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ والعمل على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وبعد تعيين رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة رئاسية في 9 كانون الثاني 2025، احتضنت معراب اجتماعاً للمعارضة، كانت أصداؤه إيجابية لناحية وحدة الصف والكلمة تجاه ملفات شائكة يقف لبنان أمامها بعد حرب دمرته على كافة المستويات إلا أنه يحاول من جديد العودة الى حيث عليه أن يكون على الدوام، الى منطق الدولة والمؤسسات والجيش الحامي والى منطق انعدام غلبة فريق على آخر.

لبناننا الهش الذي انهكته الضائقة الاقتصادية وجائحة كورونا وقضت على ما تبقى فيه الحرب المدمرة التي استجلبها لنا “الحزب” تنفيذاً لرغبات إيران، يحتاج اليوم الى هذه المعارضة التي تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة لحماية البلد والوقوف بوجه كل من يأخذ القرار من الدولة ويرميه على طاولات المفاوضات الخارجية، كما بوجه من يحاولون تحويل كل شيء وكل دمار الى انتصار لهم على جثث أبناء بيئتهم.

اتفاق بوحدة الكلمة رئاسياً، عبارة تختصر ما آل إليه اللقاء الذي شدد على مواصفات الرئيس المتفق عليها من كل أطراف المعارضة التي لن تقبل إلا برئيس يتمتع بمواصفات محددة وواضحة يستطيع القيام بالدولة وإعادة الحياة الى المؤسسات الدستورية وحفظ لبنان من الصراعات الكبيرة.

مصادر مشاركة في اجتماع معراب تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن اللقاء تناول نقطتين أساسيتين وركز عليهما، أولهما ضرورة توضيح بنود اتفاق وقف إطلاق النار وعدم السماح لـ”الحزب” بتجهيل الناس تجاه الاتفاق، وضرورة تركيز المعارضة على هذا الأمر حتى توضح أهمية وقف اطلاق النار لعودة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها وضرورة تسليم “الحزب” سلاحه.

النقطة الثانية، وفق المصادر، تركزت على جلسة 9 كانون الثاني الرئاسية، وتم الاتفاق على إبقاء التواصل بين المعارضة بجلساتها الدورية وتكثيف الاجتماعات لأن ثمة مفاوضات تتم اليوم بين مختلف الأفرقاء، وطبعاً اتصالات مع الوسطيين والمستقلين ومحور الثنائي، وعند انتهاء هذه الاتصالات سيكون هناك إعادة دراسة للموضوع من قبل المعارضة المتفقة على مواصفات الرئيس وعلى أن تكون كلمة واحدة.

إذاً، لبنان بأسره ينتظر ما ستؤول إليه المفاوضات والاتصالات القائمة، كما كل العيون شاخصة نحو المعارضة والاسم الذي ستدعمه لرئاسة الجمهورية، ولو أن مواصفاته باتت واضحة، وحددها رئيس حزب القوات اللبنانية، كما كل نواب المعارضة أكثر من مرة. من جهة أخرى أيضاً، البلاد تنتظر تطبيق كافة بنود اتفاق وقف اطلاق النار واستلام الجيش زمام الأمور في الجنوب المنكوب الذي عانى من التدمير والتهجير وعاد أهله إليه ليجدوا جنى أعمارهم، قراهم، بيوتهم، مع كل الأسف، سويت بالأرض. يبقى الأمل ان يكون انتشار الجيش عودة للدولة الى الجنوب وهي القادرة على بسط الأمن والأمان وحماية كل أبناء لبنان بمختلف انتماءاتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل