#adsense

بالفيديو ـ جسر الرستن بمرمى النيران الروسية لفصل حمص عن حماة

حجم الخط

أشارت وكالة الأنباء الألمانية الى تدمير جسر الرستن، الذي يربط بين مدينتي حماة وحمص في سوريا، إثر غارات شنّتها طائرات حربية روسية مساء أمس الخميس، في محاولة لوقف تقدم الفصائل المسلحة. الهجوم يأتي في إطار التصعيد العسكري المستمر بين القوات الحكومية السورية والفصائل المسلحة، حيث يستهدف الجيش السوري قطع خطوط الإمداد الحيوية والتقدم نحو المناطق الاستراتيجية مثل مدينة حمص. في الوقت نفسه، أكّد وزير الدفاع السوري أن قواته تخوض معركة شرسة ضد التنظيمات المسلحة، مشيرًا إلى أن انسحاب الجيش من مدينة حماة كان خطوة تكتيكية لضمان أرواح المدنيين.

في التفاصيل، أفادت وكالة الأنباء الألمانية بتدمير طائرات حربية روسية، مساء أمس الخميس، جسر الرستن الذي يربط بين مدينتي حماة وحمص لإيقاف تقدم الفصائل المسلحة.

قال المرصد السوري، إن طائرات حربية استهدفت بغارات جسر الرستن، كما شنت غارات في محيط الجسر لقطع الطريق بين حماة وحمص وتأمين مدينة حمص.

وفق المرصد فقد رفعت القوات الحكومية السورية “سواتر ترابية” على أوتوستراد حمص-حماة المؤدي إلى مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وعزلت مدينتي الرستن وتلبيسة عن المدينة.

أشار المرصد إلى أن طائرات حربية شنت أيضا غارات على أطراف مدينة الرستن الشمالية في ريف حمص، بعد دخول مجموعات من المسلحين إلى كتيبة الهندسة الواقعة عند أطراف المدينة.

ذكر المرصد أن القوات الحكومية السورية نقلت أكثر من 200 آلية عسكرية محملة بأسلحة وعتاد إلى مدينة حمص، لتعزيز مواقعها في منطقة الوعر وقرب الكليات العسكرية.

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعملية قصف جسر الرستن.

أكد وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، في بيان، مساء الخميس، أن الجيش يخوض معركة شرسة مع التنظيمات المسلحة، مشيرا إلى أن الانسحاب من حماة تكتيكي.

أضاف عباس: “نخوض اليوم معركة شرسة مستمرة مع أعتى التنظيمات الإرهابية التي تستخدم أسلوب العصابات ما يضطر قواتنا المسلحة لاستخدام أساليب مناسبة في خوض المعارك من كر وفر وتقدم وانسحاب إلى بعض النقاط”.

أوضح عباس أن هناك دول تقدم الدعم العسكري واللوجيستي للتنظيمات المسلحة.

تابع قائلا: “نحن في وضع ميداني جيد وقواتنا المسلحة عملت على إعادة الانتشار حفاظا على الأرواح”.

فيما يتعلق بحماة، قال عباس: “بعد قيام قواتنا المسلحة بإعادة انتشارها خارج مدينة حماة حفاظا على أرواح المدنيين وقيام التنظيمات الإرهابية بدخول المدينة تعمل تلك التنظيمات على استثمار هذا الحدث إعلاميا عبر حملة تضليلية كاذبة ضد أبناء شعبنا وقواتنا المسلحة هدفها نشر الفوضى”.

اعتبر أن “ما حدث في مدينة حماة اليوم هو إجراء تكتيكي مؤقت مازالت قواتنا في محيط مدينة حماة وهي على أتم الجاهزية والاستعداد لتنفيذ واجباتها الوطنية والدستورية”.

كان تحالف من التنظيمات المسلحة بقيادة جماعة هيئة تحرير الشام قد سيطر على مدينتي حلب وحماة السوريتين عقب الهجمات التي شنها المسلحون التابعون لها في السابع والعشرين من الشهر الماضي.

حسبما ذكر المرصد السوري، يوم الخميس، فقد قتل أكثر من 700 شخص جراء التصعيد الأخير في سوريا بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل