.jpg)
رغم الأحداث المتدهورة في المنطقة، يبقى ملف الاستحقاق الرئاسي تحت الأضواء. ولا تزال الاتصالات ناشطة لملاقاة جلسة 9 كانون الثاني المقبل التي من المفترض أن تسفر عن إنهاء الشغور الرئاسي بانتخاب الرئيس العتيد للجمهورية والإقفال على ملف الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية قادر على انتشال البلاد مما هي عليه الآن.
في هذا السياق، علمت “نداء الوطن” أن تكتل “الاعتدال الوطني” بدأ حراكه في ما خص الاستحقاق الرئاسي، وهو سيزور معراب الخميس المقبل لبحث الاستحقاق الرئاسي، وسيكثف لقاءاته مع المعارضة السيادية والمستقلين والوسطيين من أجل الاتفاق على اسم في جلسة 9 كانون ان تمت.
وحزم التكتل موقفه في هذا الاتجاه حيث يشدد على أن زمن التصويت بورقة بيضاء انتهى والآن حان وقت الاتفاق على مرشح مع القوى القريبة منا خصوصاً أن مواصفات الرئيس واضحة وتتمثل بانتخاب رئيس سيادي وإصلاحي وإنقاذي يطبق القرارات الدولية جميعها دون استثناء واتفاق الطائف.
بدروه صرّح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مساء أمس في مقابلة مع برنامج “صار الوقت” قائلا: “نريد رئيساً يتبنى تطبيق القرارات الدولية ويحمي الشرعية اللبنانية والدولة وسنُعطي أنفسنا فرصة لمدة أسبوعين للتوافق على مرشح لديه المواصفات”. أضاف: “نحن في صدد معركة رئاسية حاسمة أو يأتي رئيس لتصحيح المسار أو تبقى الأمور على ما هي عليه”.
ورداً على سؤال، قال “زيارة وليد جنبلاط إلى معراب ستحصل عاجلاً أم آجلاً وأُرجئت بسبب الأحداث الكثيرة التي حصلت وزيارته لاحقاً إلى باريس”.
يذكر أن الاستحقاق الرئاسي في لبنان معطل منذ فترة طويلة بسبب الانقسامات السياسية والطائفية، مما يؤدي إلى عدم قدرة البرلمان اللبناني على انتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذه الأزمة جزء من التحديات السياسية المعقدة التي يواجهها لبنان.الاستحقاق الرئاسي في لبنان معطل منذ فترة طويلة بسبب الانقسامات السياسية والطائفية، مما يؤدي إلى عدم قدرة البرلمان اللبناني على انتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذه الأزمة جزء من التحديات السياسية المعقدة التي يواجهها لبنان.
مع انتهاء ولاية الرئيس السابق، فإن لبنان يعيش في حالة فراغ رئاسي، مما يعطل العديد من العمليات الحكومية، بما في ذلك تشكيل الحكومة، إقرار القوانين، واتباع السياسات الأساسية.