
يواصل اللبنانيون ترقب الأحداث السريعة التي تحصل في سوريا والانهيار الدراماتيكي الذي يعيشه النظام السوري بعد سنوات من القوة الفائضة، حتى تحدثت الصحف عن اختفاء رئيس النظام السوري بشار الأسد منذ أيام ومصيره بات مجهولاً. توازياً، تستعد الحكومة في لبنان اليوم للانعقاد في صور في ثكنة بنوا بركات عند الساعة التاسعة والنصف للبحث في خطة تعزيز انتشار الجيش في منطقة جنوب الليطاني، بالإضافة إلى البحث في الترتيبات والإجراءات المتعلقة بعملية مسح الأضرار ورفع الأنقاض لإعادة إعمار ما تهدّم جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان”كما أعلنت رسميا الأمانة العامة لمجلس الوزراء. رئاسياً أيضاً، يشهد لبنان حراكاً رئاسياً أيضاً استعداداً لجلسة 9 كانون الثاني الذي فيه يحدد مصير رئاسة الجمهورية.
رئاسياً، في هذا السياق، علمت “نداء الوطن” أن تكتل “الاعتدال الوطني” بدأ حراكه في ما خص الاستحقاق الرئاسي، وهو سيزور معراب الخميس المقبل لبحث الاستحقاق الرئاسي، وسيكثف لقاءاته مع المعارضة السيادية والمستقلين والوسطيين من أجل الاتفاق على اسم في جلسة 9 كانون ان تمت.
وحزم التكتل موقفه في هذا الاتجاه حيث يشدد على أن زمن التصويت بورقة بيضاء انتهى والآن حان وقت الاتفاق على مرشح مع القوى القريبة منا خصوصاً أن مواصفات الرئيس واضحة وتتمثل بانتخاب رئيس سيادي وإصلاحي وإنقاذي يطبق القرارات الدولية جميعها دون استثناء واتفاق الطائف.
في سياق آخر، أطلّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حلقة نارية وضعت النقاط على الحروف إذ وضع جعجع مجدداً الإصبع على الجروح في لبنان والمنطقة، معتبراً أنه تم قطع طريق الامدادات بين ايران ولبنان وهذه رسالة للحزب مفادها “game over” مشيراً إلى أن “الحزب” انتهى عسكرياً وعليه التموضع والعودة إلى الدولة كحزب سياسي مثله مثل كل الأحزاب السياسية الباقية.
وفي موضوع الملف الرئاسي قال جعجع: “على أي مرشح ان يتبنى القرارات 1701 و1559 و1680، واي رئيس لا يلتزم قرار الحكومة في تطبيق وقف اطلاق النار لا لزوم له، كون هذه القرارات تجعلنا نتجه نحو دولة فعلية، وبلا دولة فعلية لا أموال “وبعدين شو بنقعد نتفرج ع بعضنا يعني”.
