#dfp #adsense

الهوايات الغريبة بحث غير مألوف عن المتعة

حجم الخط


الهوايات الغريبة هي ممارسات قد تكون مؤذية أو مزعجة أو منفرة بالنسبة إلى كثيرين، ولكنها في نهاية المطاف تجلب المتعة لأصحابها ويمكن أن تخفي وراءها مواهب حقيقية.
الهواية هي نشاط يمارسه الإنسان سعياً إلى المتعة خلال أوقات الفراغ وليس بصورة احترافية، فثمة أنواع شائعة ومعروفة مثل الرياضات وجمع الطوابع والتحف وغيرها، إلا أن أشخاصاً يخطون أوسع قليلاً ليجدوا ضالتهم في ممارسات غريبة أو مزعجة أو خطرة، أما الحكم على النتيجة فيكون موضع جدل يصعب الاتفاق عليه.

في المملكة المتحدة يمكن أن تجد امرأة تهوى مطاردة الأشباح، فتسافر من منطقة لأخرى بحثاً عنها في الأماكن المهجورة، لم تصادف أيّاً منها حتى الآن ولكنها سمعت وقع أقدام وصوت استغاثة سيدة قتلت قبل 160 عاماً، على حد قولها.

ثمة امرأة تهوى البحث أيضاً ولكن عن أبنية ورثها الأوروبيون من الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولشدة تعلقها بهذه الهواية، بات أولادها ينزعجون عند سماع أي خبر عن مكان بهذه المواصفات لأن أمهم ستقرر زيارته في اليوم التالي.

هناك أيضاً رجل بريطاني يتتبع الحربين العالميتين من خلال جمع خوذ جنود شاركوا فيهما، فيضع تصوراته وتخيلاته الخاصة للأشخاص الذين لبسوها أو يصف إصاباتهم إذا ما بدت آثار رصاص أو انحناءات على المجسمات المعدنية نصف الكروية.

رجل آخر يرصد ماسحات الأحذية القديمة التي زرعت قبل عقود في شوارع المدن البريطانية لتعين الناس على التخلص من الطين العالق في أحذيتهم عند السير في طرق غير معبدة، وما إن يجدها حتى يتصور معها ومن ثم يضيفها إلى خريطة أعدها خصيصاً ليجمع تلك الماسحات فوق جغرافيا البلاد، ظناً منه أنها ستفضي إلى رسالة ما.

تنتشر بين البريطانيين كذلك هواية مراقبة الطبيعة بمكوناتها النباتية والحيوانية، وفي معجزات الخلق متعة تبهج النظر والقلوب وتثير أسئلة فلسفية ووجودية أحياناً، ولكن ماذا عن مراقبة “الدوارات” في الشوارع، ما الذي يجده هؤلاء الذين يراقبونها على مدار الساعة ويشكلون مجموعات لتصويرها ورصد حركة المركبات فيها خلال الليل والنهار؟.

والأكثر غموضاً من مراقبة “الدوارات” هو التجول في “المجاري”، فتجد شخصاً يرفع غطاء فوهات الصرف الصحي المنتشرة في الشوارع لينزل بداخلها ويتحرك بين واحدة وأخرى، باحثاً عن “علاقة الظلام بالمياه والكائنات التي تعيش هناك”.

المصدر:
اندبندنت عربية

خبر عاجل