#adsense

نقابات قطاع ألعاب الفيديو في فرنسا تدعو للإضراب

حجم الخط

نقابات قطاع ألعاب الفيديو في فرنسا تدعو للإضراب

نقابات قطاع ألعاب الفيديو في فرنسا تمثل فئة واسعة من الموظفين في استوديوهات تطوير الألعاب. نقابات قطاع ألعاب الفيديو تدافع عن حقوق العمال في هذه الصناعة التي تعد من بين الأسرع نمواً في العالم، لكنها تواجه تحديات كبيرة في ما يتعلق بالظروف الاقتصادية والتوظيف. في الآونة الأخيرة، كانت النقابات جزءاً من تحركات احتجاجية ضد السياسات المالية للشركات الكبرى في مجال ألعاب الفيديو مثل “يوبيسوفت” و”دونت نود”. على سبيل المثال، في عام 2023، دعت نقابات العاملين في هذين الاستوديوين إلى إضراب وطني في 12 كانون الأول احتجاجاً على خطط تسريح الموظفين وأزمة مالية في القطاع. كانت هذه الدعوات جزءاً من حملة أوسع ضد تسريحات الموظفين في الشركات الكبرى.

دعت نقابات قطاع ألعاب الفيديو في استوديوهات “دونت نود” و”يوبيسوفت” الفرنسيين، اللذين يواجهان أزمة مالية، إلى إضراب وطني في القطاع يوم 12 ديسمبر المقبل.

وأوضح بيار إتيان ماركس، مندوب نقابات قطاع ألعاب الفيديو في “يوبيسوفت باريس”، أن المطالب تتمثل في “إيقاف خطط تسريح الموظفين الحالية، وضمان احترام الحوار الاجتماعي”.

وتأتي هذه الدعوة في إطار تحرك أوسع أطلقه الاتحاد العمالي العام، الذي دعا إلى احتجاجات أمام المصانع والمراكز الإدارية يوم الخميس المقبل، للاحتجاج على خطط تسريح العاملين في مختلف القطاعات.

وكانت “يوبيسوفت” قد أعلنت هذا الأسبوع عن إغلاق خوادم لعبة “إكس ديفاينت” عبر الإنترنت، بعد أن فشلت في تحقيق نتائج مرضية منذ إطلاقها، إلى جانب تسريح 277 موظفاً في الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.

وأظهرت نتائج “يوبيسوفت” المالية التي تم الإعلان عنها في نهاية تشرين الأول تراجعاً حاداً في أرباح النصف الأول من العام، بعد تأجيل إطلاق لعبة “أساسينز كريد شادوز” إلى فبراير، وضعف مبيعات لعبة “ستار وورز آوتلوز” في ظل شائعات حول بيع الشركة.

وكان موظفو “يوبيسوفت” في فرنسا قد نفذوا إضرابين هذا العام، شارك فيهما نحو ألف من أصل حوالي أربعة آلاف موظف في الشركة في فرنسا.

وفي أكتوبر، أعلن استوديو “دونت نود”، الذي يواجه أيضاً صعوبات مالية، عن خطط لتسريح 69 موظفاً في فرنسا في إطار عملية إعادة تنظيم.

إلى جانب القضايا الاقتصادية، تسعى نقابات قطاع ألعاب الفيديو أيضاً إلى ضمان تحسين ظروف العمل داخل صناعة ألعاب الفيديو، حيث يعاني العديد من الموظفين من ضغط العمل الطويل والمكثف، وهو ما يسمى “ثقافة الإرهاق”. النقابات تشدد على أهمية احترام حقوق العمال، بما في ذلك المفاوضات الجماعية، والحفاظ على الأجور والظروف المناسبة للعمل.

في حالات أخرى، مثل تلك التي تتعلق بـ “يوبيسوفت”، كانت النقابات قد نظمت إضراباً في فرنسا لعدة مرات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك احتجاجات شارك فيها مئات من الموظفين ضد قرارات الشركة بتقليص القوى العاملة، لا سيما بعد فشل بعض الألعاب في السوق.

 

 

 

خبر عاجل