#adsense

صباح سوريا أمام “التغيير”.. رئيس الحكومة: مستعدون للتعاون

حجم الخط

سوريا

باتت الأحداث في سوريا متسارعة الوتيرة، اذ أن تقدم الفصائل طال عاصمة البلاد دمشق، أمام أنباء عن إختفاء “بشارالأسد” ومعلومات تشير الى “سقوط نظام الأسد”. تأتي هذه الأحداث وسط التصعيد الذي شهدته سوريا في الأيام الأخيرة مع إنطلاق الفصائل المعارضة التي تلقت التدريب على مر السنوات المنصرمة بمعاركها تحت إسم “هيئة تحريرالشام” بوجه نظام الأسد.

في هذا السياق، قال رئيس الحكومة السورية، محمد غازي الجلالي، فجر الأحد، إنه “مستعد “للتعاون” مع أي قيادة يختارها الشعب ولأي إجراءات “تسليم” للسلطة، مع إعلان الفصائل المسلحة البدء بدخول العاصمة.”

أعلن الجلالي في كلمة بثّها عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “هذا البلد يستطيع أن يكون دول طبيعية دولة تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم… ولكن هذا الأمر متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري. ونحن مستعدون للتعاون معها بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة”.

أضاف رئيس الحكومة السورية: “يجب الحفاظ على كل مؤسسات الدولة السورية.. لست حريصا على أي منصب أو مزايا”.

أضاف بالقول: “أي قيادة يختارها السوريون سنتعاون معها.. وسننقل لها جميع الملفات الحكومية”، مشدداً على أنه “يجب الحفاظ على كل مؤسسات الدولة السورية”.

قال إنه “سيظل في منزله ومستعد لدعم استمرار تصريف شؤون الدولة”.

في وقت سابق من فجر الأحد، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “الرئيس بشار الأسد غادر سوريا عن طريق مطار دمشق الدولي الذي أخلاه الجيش والقوات الأمنية على وقع هجوم غير مسبوق للفصائل المسلحة التي أعلنت أنها بدأت دخول العاصمة”.

صرح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، بأن “الأسد غادر سوريا عبر مطار دمشق الدولي، قبل أن تنسحب عناصر الجيش والأمن من المكان.”

المصدر:
العربية

خبر عاجل