.jpg)
أتلتيكو مدريد هو أحد الأندية الرياضية الإسبانية الشهيرة، ويعتبر من أبرز الأندية في الدوري الإسباني “الليغا”. تأسس أتلتيكو مدريد في 26 نيسان 1903 ويقع مقره في العاصمة مدريد. يُلقب الفريق بلقب “الروخيبلانكوس” (الأحمر والأبيض) بسبب ألوانه التقليدية في القميص. يُعد ملعب “واندا متروبوليتانو” هو معقل الفريق الحالي، بعد أن انتقل إليه من “فيثنتي كالديرون” في 2017.
أشاد دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، بتأثير لاعبيه البدلاء بعد تحقيق الفريق انتصاراً تاريخياً بفوزه 4-3 على إشبيلية في الدوري الإسباني، ليحقق رقمًا قياسيًا بالفوز في تسع مباريات متتالية في جميع المسابقات.
ورغم تأخر أتلتيكو 3-1 في الشوط الثاني، نجح الفريق في التعافي بفضل التغييرات التي أجراها سيميوني، ومنها الدفع بالجناح البرازيلي سمويل لينو الذي سجل هدف التعادل، قبل أن يساهم أنطوان غريزمان في تحقيق العودة التامة بتسجيل هدفين مهمين.
وبهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 35 نقطة، ليحتل المركز الثالث في الدوري بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد، وثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر. وهو ما دفع سيميوني إلى الإشادة بدور البدلاء في إبقاء الفريق في سباق المنافسة على اللقب.
وفي مؤتمر صحفي بعد المباراة، قال سيميوني: “الفريق يعمل بشكل رائع ككتلة واحدة. أشعر بالسعادة حينما يقدم البدلاء أداءً جيداً لأنهم يمنحون الفريق القوة اللازمة للاستمرار في المنافسة”.
وأضاف: “جميع البدلاء شاركوا منذ بداية الموسم ولعبوا دوراً مهماً. البعض استغل الفرص التي أتيحت لهم بشكل أفضل، في حين أن الآخرين يبذلون جهداً لتحسين مستواهم والحصول على المزيد من الفرص”.
وأشار إلى هدف لينو قائلاً: “سعيد للغاية بهدف لينو لأنه كان يبحث عنه منذ فترة طويلة. هدفه كان مهماً لعودة الفريق إلى المباراة، وأتمنى أن يمنحه الثقة التي يحتاجها. رد فعل الفريق على التغييرات كان رائعاً”.
كما أثنى سيميوني على أداء غريزمان، الذي سجل ثنائية في المباراة. وقال عن مهاجمه التاريخي: “لم يكن في أفضل حالاته في الشوط الأول، لكنه رغم ذلك بذل جهداً كبيراً وساهم في الهدف الرابع. في الشوط الثاني تحسن أداؤه بشكل ملحوظ. نحن نحب غريزمان كثيراً لأنه دائماً يعطي كل شيء من أجل أتلتيكو مدريد”.
ورغم الفوز الكبير، ظل سيميوني حذراً وقال إن الموسم لا يزال طويلاً، وأن الفريق سيواجه تحديات أكبر في المستقبل.